الخميس، 16 أبريل، 2009

دور التكنولوجيا فى المجال التربوىماذا نعني بالتكنولوجيا Technology:عربت كلمة تكنولوجيا بـ (تقنيات) من الكلمة اليونانية Techne وتعني فنًا أو مهارة، والكلمة اللاتينية Texere وتعني تركيبًا أو نسجًا والكلمة Loges وتعني علمًا أو دراسة، وبذلك فإن كلمة تقنيات تعني علم المهارات أو الفنون، أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة. تعريف تكنولوجيا التعليم:تكنولوجيا التعليم هي عملية متكاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن التعلم الإنساني واستخدام مصادر تعلم بشرية وغير بشرية تؤكد نشاط المتعلم وفرديته بمنهجية أسلوب المنظومات لتحقيق الأهداف التعليمية والتوصل لتعلم أكثر فعالية.فتكنولوجيا التعليم هي تطبيق الأسلوب العلمي في العملية التعليمية بأكملهاتواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات وتحديات. فالتفجر المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من اجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات. ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات.ويمكن تلخيص دور تكنولوجيا المعرفة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات بما يلي :-1. لقد رافق الزيادة المضطردة في عدد السكان خاصة العالم الثالث إقبال شديد على التعليم، وزيادة عدد الطلاب، فلم تكن المؤسسة التربوية قادرة على توفير الأبنية والمرافق والتجهيزات اللازمة، فساهمت تقنيات التعليم من خلال الإفادة من الامكانات التي تقدمها وسائل الاتصال الجماهيري في تقديم حلول لهذه المشكلة بتعليم المجموعات الكبيرة .2. أمكن التغلب على مشكلة النقص في أعداد المدرسين وخاصة ذوي الكفاءة باستخدام الدائرة التلفازية المغلقة في التعليم.3. لم يعد التعليم محتكرا على أبناء طبقة دون أخرى أو على مؤسسة دون غيرها، فأصبح التعليم مفتوحا أمام فئات من الناس لا تتمكن من الالتحاق بالدراسة النظامية كالمعوقين وربات البيوت وأصحاب المهن وغير المتفرغين من الطلبة وسكان المناطق النائية والأرياف. اثر استخدام وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة في تطوير برامج التعليم المستمر والتعليم المفتوح.4. تقدم تقنيات التعليم خدمات هامة وأساسية للتربية العملية لتحسين التدريس، وفي برامج التدريب المهني، من استخدام أسلوب التعليم المصغر ومن خلال الاستعانة بأشرطة الفيديو واستخدام المحاكاة لتحسين الأداء العملي للطالب.5. تغير دور المعلم والطالب من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم، حيث أصبح الطالب محور التركيز في العملية التعليمة، ولم يعد دور المعلم قاصر على نقل المعلومات والتلقين، وأصبحت العملية التعلمية التعليمية تشاركية بين الطالب والمعلم.6. وفرت تقنيات التعليم بدائل وأساليب تعليمية متعددة كالتعليم المبرمج، والكمبيوتر التعليمي مما اتاح للمتعلم فرصة التعليم الذاتي، والتغذية الراجعة .7. وفرت تقنيات التعليم امكانات جيدة لتطوير المناهج والكتب وأساليب التعليم.8. لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نم عن الثورة المعرفية.9. وفرت تقنيات التعليم شكليات مصغرة وأوعية متعددة لحفظ المعلومات.• وبهذا يمكن القول إن تقنيات التعليم تلعب دورا كبيرا في :-1. تحسين نوعية التعليم والوصول به إلى درجة الإتقان.2. تحقيق الأهداف التعليمية بوقت وامكانات اقل.3. زيادة العائد من عملية التعليم.4. خفض تكاليف التعليم دون تأثير على نوعيته.• بالاضافة الى أن تقنية التعليم تساعد المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، وتسعى إلى تنميته من مختلف جوانبه الفسيولوجية، والمعرفية واللغوية، والانفعالية، والخلقية الاجتماعية.دور التكنولوجيا في حقول التالية في التربية :اولا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في الاتصال التربوي :التربية البناءة عبارة عن نظام اتصال، والسلوك الإنساني الهادف مهما كان بسيطا أو مركبا هو أيضا نظام اتصال.• وبينما يجسد التلاميذ والمعلمون والإدارة المدرسية والتربية الصفية والبيئة المدرسية أهم مكونات نظام اتصال التربوي، ويعتمد على توفير العناصر التالية : -1. أغراض التعلم / التدريس أو أغراض الاتصال التربوي.2. المعلمون / الإداريون كمرسلين عموما للاتصال التربوي.3. التلاميذ كمستقبلين غالبا للاتصال التربوي.4. محتوى التعلم / التدريس من معارف وخبرات – رسالة الاتصال التربوي.5. وسائل الاتصال التربوي – وسائل وتكنولوجيا التعليم.6. وسائل التغذية الراجعة بخصوص فعالية الاتصال التربوي أو مدى تحقيقه للأغراض المقترحة.ثانيا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في إدراك وتعلم التلاميذ :الإدراك الإنساني هو عملية باطنية نفسية تحدث في عقل الفرد محدثه ما يسمى بالتعلم. وهذا يتم من خلال عمليات متصلة هي :1. الانتباه : ويتمثل في يقظة الحواس الإنسانية كالسمع والبصر والشم والذوق واللمس والحاسة السادسة الحدس.2. الإدراك الحسي أو الملاحظة الحسية : وهو شعور الفرد المبدئي بموضوع الإدراك حوله. وتجسد هذه العملية الأساس الفعلي للإدراك الفكري العام، ويتوقف عليها نوعه وقوته ودقته.3. الإدراك الباطني : ويتم خلال عمليات التمييز والتبويب والتنظيم، وذلك حسب خصائص الموضوع المدرك من حيث الحجم والعمق أو الكثافة والفراغ أو الحيز والوقت والحركة والصوت، ثم الخبرات السابقة للفرد.4. التعلم : ويحدث عند دمج الفرد للموضوع في خبراته السابقة الفكرية والحياتية وأحداث بناء إدراكي جديد لديه، وهذا ما يسمى بالتعلم مع العلم أن التعلم هو الفرق بين البناء الفكري القديم والجديد للفرد .ثالثا : دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في تحقيق الأهداف التربوية :لقد حفز الدور الهام الذي تقوم به وسائل وتكنولوجيا التعليم في تنفيذ التربية المدرسية عددا من المربين لدراسة مدى فعالية أنواعها المختلفة في تحقيق الأهداف التربوية.رابعا: دور وسائل وتكنولوجيا التعليم في المنهج والتدريس : يتكون من أربعة عناصر هي :الأهداف والمعارف والأنشطة / خبرات التعليم والتقييم.خامسا : وسائل وتكنولوجيا التعليم – معينة للمعلم غير بديلة :ومهما تكن الحال، فمع الاعتراف بدور الوسائل في إنتاج تربية صفية مؤثرة إلا انه في نفس الوقت لا يلغي دور المعلم في العملية التربوية أو الاستغناء عنه، لقصورها العام وجفاف طبيعتها بدونه.• مزايا تكنولوجيا التعليم :1. توفير الوقت : إن الوسيلة البصرية والحسية ( الوسائل الحسية ) تعتبر بديلا عن جميع الجمل والعبارات التي ينطق بها المعلم ويسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها.2. الإدراك الحسي : إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح، ذلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الإيضاحية.3. الفهم : الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية وتصنيفها وترتيبها، فان الفرد يتصل بالأشياء، والمظاهر المختلفة عن طريق حواسه وبالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن بفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها والتعرف عليها.4. أسلوب حل المشكلات : حينما يشاهد الطالب تقنية تعليمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. وقد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا الطالب إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب.5. المهارات : تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوب تعلمها.6. محاربة اللفظية : عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات، مما يتسبب بخلط المعنى لديه، ولكن بالصورة توضح المعنى لها.7. تتيح للطالب فترة تذكر أطول للمعلومات.8. تشوق المتعلم وتجذبه نحو الدرس.9. تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.10. تدفع الطالب نحو التعلم الذاتي، والتعلم المفرد.11. تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في العادة ذات إخراج جيد وتناسق لوني جميل.12. تنوع حواس المتعلم بمشاركة أكثر من حاسة في التعلم.13. المساعدة على تنظيم المادة التعليمية.14. تنمية الميول الايجابية لدى الطلاب.15. معالجة مشاكل النطق والتاتاة.• مزايا اخرى لتكنولوجيا فى التعليم :1. إنها تساعد على تقوية الشخصية للطالب.2. تساعده على التعلم الذاتي.3. تنمي التفكير الإبداعي.• سلبيات تكنولوجيا التعليم :إن الحاسوب على أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس، ويمكن الاستغناء عن المدرس بتاتا، وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس، وهذا نتيجة أسباب عدة هى :1. إن الحاسوب لا يجيب عن جميع الأسئلة التي يسألها الطالب.2. المدرس قدوة للتلاميذ، فهم يستشفون بعض صفاته التي يحبونها.3. نحتاج إلى المعلم أن ينطق الكلمات التي تخرج من الحاسوب، ولهذا للمعلم دور إرشادي عند استخدام الحاسوب.4. المعلم قد يستطيع أن يساعد التلميذ في أي وقت خلافا للحاسوب.5. لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين التلميذ والحاسوب، بعكس المدرس الذي يشجع ويحاور الطلبة في موضوعات قد لا يلم بها الحاسوب.6. الحاسوب لا يوازي الإنسان، ولا يستطيع القيام بكل شيء، ولكنه ينفذ بعض الأوامر، التي يفعلها الإنسان، فقد يخرج صوت أو تظهر ألوان، لكنه في النهاية يعتبر أدق بكثير من الإنسان. كما أننا نستطيع أن نكبر ذاكرة الحاسوب، أما الإنسان فيمكن أن ننمي قدراته، ولكننا لا نستطيع أن نكبر ذاكرته، لأنها محدودة .7. يؤدي دخول الحاسوب إلى تقليص دور المعلم مما يؤدي إلى البطالة التكنولوجية.8. عدم إلمام المدرس بالمادة العلمية الإلمام الكافي، ونقلها حرفيا كما هي، وعدم إلمامه بكل جديد.9. عملية التدريس التقليدية تعطي المدرس حرية أكثر ببعض القوانين وطرق التعليم.10. أحيانا يسبب الحاسوب عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدم النجاح.11. يحتاج إلى وقت فراغ من المدرس لدمجه مع المجال التربوي والاجتماعي.12. الحاسوب ينزع الروح الإنسانية من الحياة التدريسية، فيضيع دور المدرسين الوجداني.13. تشتت الانتباه لمن يستعمله بطريقة مكثفة.14. الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كلي تقلل من مهارات الإنسان.15. كثرة الجلوس أمام الحاسوب يسبب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء، ضعف النظر.16. تقلل من فرص العمل لان مهارات الإنسان تقل باستعمال الحاسوب المكثف.17. مكلفة إذا كان لم نحسن استخدامها.18. تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا من سلوكات سيئة.19. عدم وجود فنيين لتصحيح الأعطال في البرمجيات أو الصيانة.20. الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل، وانعدام بعض السلوكيات مثل سوء الخط، الحساب الذهني السريع.مفهوم التكنولوجيا في منحنى تكنولوجيا التعليم التكنولوجيا وتكنولوجيا التعليم :من أكثر التعريفات التي أطلقت على التكنولوجيا لها علاقة بمنحنى تكنولوجيا التعليم هو التعريف الذي وصل إليه جلبريت عام 1967 والذي ينص على أنها " التطبيق النظمي للمعارف العلمية وغيرها من المعارف المنظمة لمعالجة مهمات عملية" ، وقد تضمن هذا التعريف كلا من منحنى النظم وتحقيق الهدف ولابد من وجود هيكل من الحقائق والنظريات العلمية إلا أنه ينقصه الموارد وتشكل هذه الموارد الجانب البشري المتمثل في الإنسان من خبراء وفنيين وعمال و... ، والجانب المادي من الآلات والأجهزة والتسهيلات المكانية والمواصلات والمواد الخام والمختبرات والأبحاث والتطوير و ... .ومما سبق يتضح أن مفهوم التكنولوجيا هو :" عملية شاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة المنظمة ، وإستخدام موارد بشرية وغير بشرية بإسلوب النظم لتحقيق أغراض ذات قيمة عملية في المجتمع ".إذا التكنولوجيا ترتكز على أربعة ركائز أساسية كما بالشكل السابق وعند تطبيق هذه الركائز في منحنى التعليم فإنه يمكن تطبيقها على الآتي : تطبيق هيكل من المعرفة المنظمة المتصلة بالمتعلم وعملية التعلم ، ويشتق هذا الهيكل من العلوم السلوكية والنفسية والعلوم التربوية وعلوم الإتصال والمعلومات والعلوم الطبيعية والهندسية وغيرها من العلوم المطلة على تلك المجالات الثلاثة . إستخدام وتوظيف مصادر التعلم بشرية وغير بشرية ، تتضمن الأفراد والمحتوى (الرسالة التعليمية) والمواد والأجهزة التعليمية والأماكن والتسهيلات التعليمية والأساليب التي يستخدمها الأفراد وتستخدم بها تلك المصادر حتى يحدث التعلم وينتقل المحتوى للمتعلم ، بحيث يؤكد التفاعل بين المتعلم وتلك المصادر التعليميةمن خلال فرديته ونشاطه أثناء القيام التعلم منها .إستخدام منحنى المنظومات الذي يتضمن خطوات منطقية مترابطة قابلة للمراجعة والتعديل تبدأ من دراسة الواقع والإحتياجات وتصل إلى بناء المنظومات التعليمية التي تحقق الأهداف المحددة .تحديد الأهداف التعليمية بطريقة إجرائية يمكن قياسها و التأكد من تحقيقها بالتغذية الراجعة من خلال التقويم المستمر والتفاعلية في التعلم .ومن خلال هذا العرض يمكن التوصل إلى تعريف لتكنولوجيا التعليم مبني على هذه الركائز وهو " أنه عملية متكاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن طريق التعليم الإنساني وإستخدام مصادر تعلم بشرية و غير بشرية تؤكد على نشاط المتعلم وفرديته بإستخدام أسلوب النظم لتحقيق الأهداف التعليمية والتوصل لتعلم أكثر فعالية

الخميس، 9 أبريل، 2009

الجزء الأول: إجراءات الاعتماد - التقييم الذاتى

الجزء الأول: إجراءات الاعتماد - التقييم الذاتى
تشخيص نواحى القوة والضعف فى أداء المؤسسة التعليمية مع توفير تغذية راجعة.
دعم ثقافة التحسين المستمر وتحفيز المؤسسة التعليمية على إجراء التقويم الذاتى بشكل دورى وبناء خطط التطوير فى ضوء نتائجه.
تطوير الأداء المؤسسى فى جميع مجالاته لزيادة فرص التعلم وتحسين نواتجه.
تجسيد مفاهيم الشفافية، والعدالة، والموضوعية والمحاسبية، فى السياق التعليمى.
توافر آلية تضمن ثقة أولياء الأمور ورضا المجتمع المحلى عن مستوى أداء المؤسسة التعليمية.
تشجيع المؤسسة التعليمية للمنافسة المحلية والإقليمية والعالمية فى ضوء مقارنة أدائها بالمعايير المحلية والعالمية.
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
Authority for Quality Assurance and Accreditation of Education National
جاء إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بعد موافقة مجلس الشعب على القانون رقم ( ٨٢ ) لسنة ٢٠٠٦ (NAQAEE) بإنشاء الهيئة الذى صدر برئاسة الجمهورية فى ٥ يوليه ٢٠٠٦ ، ثم تلى ذلك
إصدار اللائحة التنفيذية للقانون بقرار رئيس الجمهورية رقم ( ٢٥ ) لسنة ٢٠٠٧ الصادر فى ٢٤ يناير ٢٠٠٧ وتشكيل مجلس إدارة الهيئة بقرار رئيس الجمهورية . رقم ( ٢٦٣ ) لسنة ٢٠٠٧ والذى صدر فى ٨ نوفمبر ٢٠٠٧
وتعالج مواد القانون المشار إليه، ولائحته التنفيذية توصيف الهيئة "كهيئة عامة تتمتع بالاستقلالية وتتبع رئيس الوزراء ويكون مقرها القاهرة" ، وللهيئة أن تنشئ فروعًا فى المحافظات. كما يوضح القانون ولائحته التنفيذية أهداف الهيئة وهيكلها التنظيمى وصلاحيات مجلس إدارتها، وبشكل خاص فإن المادة ( ٦) فى اللائحة التنفيذية تحدد قواعد وإجراءات حصول المؤسسة على شهادة الاعتماد ؛ ومن بين تلك الإجراءات المراجعة الخارجية وتقويم المؤسسة التعليمية.
وتستهدف الهيئة كافة المؤسسات التعليمية التابعة أو الخاضعة لإشراف وزارة التعليم العالى أو وزارة التربية والتعليم أو الأزهر الشريف أو غيرها حكومية كانت أم غير حكومية.
رؤية الهيئة (Vision )
أن تكون الهيئة كيانًا للاعتماد في التعليم معترفًا به عالميًا، و مشهودًا لقراراته بالمصداقية والموضوعية، و قادرا على تطوير ذاته سعيا لضمان جودة التعليم وتحقيق التميز والتنافسية لمخرجات مؤسساته المختلفة على المستوى المحلى و الاقليمي والدولى، بما يخدم أغراض التنمية الشاملة ويحافظ على هوية الأمة.
رسالة الهيئة (Mission )
الارتقاء بمستوى جودة التعليم وتطويره المستمر واعتماد المؤسسات التعليمية وفقا لمعايير قومية تتسم بالشفافية وتتلائم مع المعايير القياسية الدولية لهيكلة ونظم وموارد واخلاقيات العملية التعليمية والبحث العلمى والخدمات المجتمعية والبيئية، وكسب ثقة المجتمع فى مخرجاتها لتحقيق الميزة التنافسية محليا واقليميا ودوليا،
ودعم خطط التنمية القومية الشاملة.
الأهداف (Goals)
تهدف الهيئة إلى ضمان جودة التعليم و تطويره المستمر من خلال:
نشر الوعي بثقافة الجودة.
التنسيق مع المؤسسات التعليمية بما يكفل الوصول الى منظومة متكاملة من المعايير و قواعد مقارنات التطوير وآليات قياس الاداء استرشادا بالمعايير الدولية و بما لا يتعارض مع هوية الامة.
دعم القدرات الذاتية للمؤسسات التعليمية للقيام بالتقويم الذاتى.
تأكيد الثقة على المستوى المحلى والأقليمى والدولى فى مخرجات العملية التعليمية بما لا يتعارض مع هوية الامة.
القيام بالتقويم الشامل للمؤسسات التعليمية و برامجها طبقا للمعايير القياسية والمعتمده لكل مرحلة تعليمية ولكل نوع من المؤسسات التعليمية.
١- إدارة الهيئة واستقلاليتها :
- الهيئة كيان حكومي مستقل غير تابع لأي وزارة مما يضمن حيدتها واستقلالية قراراتها.
- سياسات الهيئة وآليات عملها موثقة ومعلنة مما يضمن الشفافية والمحاسبية.
- تتبع الهيئة أسلوب ديمقراطي في إدارتها من خلال مجلس إدارة مشكل من خبراء التعليم والجودة ممن لا تتعارض مصالحهم مع أهداف الهيئة.
- للهيئة إدارة للتطوير والمتابعة مسئولة عن ادارة الجودة الداخلية وتقويم فاعلية اداءها والتخطيط للتطوير المستمر وفقًا لنتائج تقويم الأداء والمستجدات المحلية والعالمية وكذلك على التغذية المرتدة من كافة الأطراف المعنية (المؤسسات التعليمية، الطلاب، افراد المجتمع، الوزارات المعنية و القيادة السياسية، وغيرها).
- تستعين الهيئة بأفضل الخبرات المحلية والعالمية لتحقيق أهدافها.
- للهيئة إدارة للتدريب تمكنها من إعداد وتنمية قدرات كوادرها بما يحقق جودة الأداء وضمان الكفاءة والموضوعية للمراجعين المشاركين في عمليات تقويم المؤسسات التعليمية.
- تلتزم الهيئة بإعلان نتائج أي تقويم خارجي لادائها للكافة.
- تستخدم الهيئة مواردها المالية المتاحة بما يمكنها من تحقيق رسالتها وأهدافها بكفاءة.
٢- علاقة الهيئة بالمؤسسات التعليمية :
- تحفز الهيئة المؤسسات التعليمية على التحسين والتطوير المستمر لأدائها وتوفر لها الخبرات الاستشارية من خلال إدارة منفصلة عن إدارة التقويم والاعتماد.
- تصدر الهيئة سلسلة من الأدلة والمطبوعات الإرشادية لمساعدة المؤسسات التعليمية على إجراء التقويم الذاتي بهدف تطوير أداءها وإعدادها للاعتماد.
- تعترف الهيئة بأن جودة البرامج والمؤسسة هما في المقام الأول مسئولية المؤسسة التعليمية وتحترم الهيئة الاستقلالية الاكاديمية المميزة لبرامج المؤسسة. –
- تسمح الهيئة للمؤسسة التي يتم تقويمها بسحب طلب الاعتماد خلال أي وقت منذ تقديمه حتى قبل صدور تقريرا لمراجعين النظراء.
- تنظم الهيئة الزيارات الميدانية للتقويم بالتنسيق مع المؤسسات محل التقويم وتستشيرها في تشكيل فريق المراجعين المنوط به تقويمها لضمان عدم تعارض المصالح.
- تقوم الهيئة باطلاع المؤسسات التي يتم تقويمها على التقرير المبدئي للمراجعين لإعطائها الفرصة للتعليق على آية نقاط قد تراها وتقديم آية أدلة أو وثائق إضافية ، و يؤخذ رد المؤسسة في الاعتبار عند إصدار القرار النهائى.
- تطلب الهيئة من المؤسسات المقومة تقديم تقرير عن رأيها في عملية التقويم و أداء المراجعين المعتمدين وتستخدم الهيئة تلك التقارير كمصدر أساسي للتغذية الراجعة اللازمة للتطوير.
- تلتزم الهيئة بالحفاظ على سرية المستندات والمعلومات الخاصة بالمؤسسة محل التقويم الا فيما يجب اعلانه بنص اللوائح والقوانين.
- تلتزم الهيئة باخطار المؤسسات المعنية بأي قرار يخصها بخطاب موصى عليه بعلم الوصول في خلال ثلاثون يوما على الاكثر من صدوره.
٣- عملية التقويم و اتخاذ القرار :
- تعترف الهيئة بحق المؤسسة في ان يتم تقويمها في ضوء رسالتها وأهدافها المعلنة طالما كانت تلك الرسالة والاهداف ملائمة للمستوى التعليمي للمؤسسة.
- المعايير المستخدمة فى التقويم موضوعية وتم عرضها على اصحاب المصلحة.
- تغطي معايير التقويم المجالات المختلفة لأنشطة المؤسسات التعليمية من تعليم و تعلم، خدمة مجتمعية، بحث علمي، ... طبقًا لنوع المؤسسة.
- تعتمد عملية التقويم علي الوثائق والادلة وتشمل الاليات والطرق المستخدمة بالاضافة الى المخرجات.
- استطلاع رأي المعنيين من طلاب، هيئة تدريس، موظفين وأطراف المجتمعية جزء اساسي من عملية التقويم.
- تضمن الهيئة ان يتم التقويم بواسطة فريق المراجعين اكفاء ومدربين وتحرص على عدم تضارب المصالح.
- تحرص الهيئة على استمرارية عملية التقويم خلال فترة صلاحية الاعتماد من خلال التقارير السنوية للمؤسسات والزيارات التفقدية لضمان استمرارية أحقية المؤسسات بثقة المجتمع.
- تعترف الهيئة بحق مؤسسات التعليم في التظلم من قرارتها وفقًا لسياستها المعلنة وتتخذ الهيئة الإجراءات العادلة التي تضمن المحافظة على حقوق هذه المؤسسات.
- تلتزم الهيئة بإعلان قرارتها بشان اعتماد المؤسسات التعليمية على أصحاب المصلحة والعامة.
٤- تعاون الهيئة مع المؤسسات الأخرى :
- تنسق الهيئة للتعاون مع الوزارات المعنية في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
- تحرص الهيئة على اقامة علاقات تبادلية مع هيئات ومنظمات ضمان جودة التعليم والاعتماد المناظرة على المستويين الاقليمي والدولي بهدف الاعتراف المتبادل بشهادات الاعتماد وفق ثوابت الامة.
- تتعاون مع الهيئات العالمية ذات الصلة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة وبناء القدرات.
شروط التقدم للاعتماد
أولا: المؤسسات التعليمية الخاضعة للقانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ و الخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
للتقدم بطلب الاعتماد من الهيئة، يجب التحقق من أن مؤسسة التعليم قبل الجامعى المعنية تتمتع بالأهلية اللازمة وذلك من خلال استيفائها لكل الضوابط التالية:
١- ان تكون حاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة (الإدارة التعليمية/ الأزهر الشريف) على طلب التقدم للاعتماد.
٢- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية تعليمية مرة واحدة على الأقل أو أتمت دورة دراسية متكاملة (اللائحة التنفيذية - مادة ٥ ،٦ )
٣- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة استراتيجية ونظم مراجعة داخلية، وتقارير تقييم ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها (اللائحة التنفيذية ماده 5 ، 6 ).
ثانيًا: المؤسسات التعليمية غير الخاضعة للقانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم و الاعتماد:
يحق للمؤسسات التعليمية غير الخاضعة للقانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ العاملة وغير العاملة بمصر أن تتقدم بطلب التقويم و الاعتماد من الهيئة علي أن تكون مستوفية للشروط التالية:
١- أن تكون المؤسسة حاصلة على الترخيص بالعمل كمؤسسة للتعليم من الجهة المعنية.
٢- ان تكون حاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة (الادارة التعليمية) على طلب التقدم للاعتماد.
٣- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية فى احد برامجها التعليمية مرة واحدة على الأقل أو أتمت دورة دراسية متكاملة (اللائحة التنفيذية - مادة ٥)
٤- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية و نظم مراجعة داخلية، وتقارير ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها (اللائحة التنفيذية - .( مادة ٥ )
إجراءات الاعتماد
١- طلب التقدم :
- تتقدم المؤسسة بطلب الاعتماد معتمدا من الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة (الإدارة التعليمية / الأزهر الشريف). (ملحق ١)
- في حالة استيفاء المؤسسة للشروط المؤهلة للتقدم لطلب الاعتماد (اللائحة التنفيذية - مادة ٥ ومادة ٦) فان الهيئة سوف تخاطب المؤسسة رسميا بما يفيد قبول الطلب خلال مدة لا تزيد عن ثلاثين يوما من تاريخ تقديم الطلب وتحدد لها المدة الزمنية اللازمة لاستكمال الإجراءات. (ملحق ٢)
- يتعين على المؤسسة في خلال ثلاثين يوما على الأكثر من إخطارها بقبول الطلب أن تؤدي رسوم التقدم للاعتماد التي يحددها مجلس إدارة الهيئة (اللائحة التنفيذية - مادة ٦)
- تقدم الهيئة للمؤسسة النماذج والبيانات (نسخة ورقية والكترونية من البيانات الأساسية واستمارة التقييم الذاتى وتقرير التقييم الذاتى) اللازم استيفاؤها للسير فى إجراءات التقويم والاعتماد، والدليل الذى يساعد المؤسسة على ملء هذه النماذج خلال ثلاثين يوما من تاريخ أداء الرسوم (ملحق ٤)
- تتقدم المؤسسة بالبيانات والدراسات (ملحق ٤) التى تثبت استيفائها المعايير المقررة للاعتماد (اللائحة التنفيذية - مادة ٦).
- رؤية ورسالة المؤسسة.
- دراسة التقويم الذاتى للمؤسسة.
- خطة التحسين المستمر للمؤسسة.
- نظم التقويم وضبط الجودة بالمؤسسة.
- تقوم الهيئة بتشكيل فريق المقيمين الخارجيين المعتمدين بما يتفق مع إجراءات
الهيئة وضوابطها.
- يقوم الفريق بزيارة ميدانية للمؤسسة لتقويم أدائها مستعينا بأدوات لجمع
البيانات، وذلك على النحو الموضح فى ثالثا فى هذا الدليل.
- تقدم الهيئة تقريرا مبدئيا للمؤسسة التعليمية للحصول على ردها لتصويب أى حقائق، وتمنح المؤسسة ١٥ يوما للرد على التقرير.-
- تقدم المؤسسة تقريرا تقويميا عن زيارة فريق التقويم والاعتماد يرسل مباشرة إلى الهيئة بكتاب موصى عليه بعلم الوصول فى موعد أقصاه ٧ أيام من موعد انتهاء الزيارة ولا يحق لفريق التقويم والاعتماد الاطلاع عليه (ملحق ٥).
- تقوم الهيئة بإخطار المؤسسة التعليمية محل التقويم بنتائج عملية التقويم خلال ستين يومًا من انتهائها وذلك بكتاب موصى عليه بعلم الوصول متضمنًا إحدى الحالات التالية:
أ - منح الاعتماد: عند استيفاء المؤسسة لجميع معايير الجودة والاعتماد التي وضعتها الهيئة ُتمنح شهادة الاعتماد.
- تقوم الهيئة بالإعلان عن هذا المنح بإضافة اسم المؤسسة لسجل المؤسسات المعتمدة بسجلات الهيئة وبموقعها الالكتروني وكذلك بإخطار الوزارات والجهات المعنية بنسخة من القرار مع إتاحة الاطلاع عليه للكافة.
- في حالة عدم استيفاء المؤسسة لبعض معايير الجودة والاعتماد فان الهيئة تخطر المؤسسة بتقرير مفصل يحدد الجوانب التي لم تستوف من المعايير وكيفية التحسين للوصول إلى مستوى الجودة المطلوب. وعلى المؤسسة تحديد المدة التي تراها لازمة لاستيفاء جوانب القصور تقوم الهيئة بعدها بإعادة عملية التقويم واصدار القرار النهائي في خلال ستون يوما من التقويم، اما بمنح الاعتماد او بعدم الاعتماد، ولا يجوز منح المؤسسة مهلة أخرى. وعلى المؤسسة تسديد الرسوم المقررة لذلك.
ب- عدم الاعتماد: في حالة المؤسسات التي يتبين من عملية التقويم الأولي عدم استيفاءها لمعايير الجودة والاعتماد، أو تلك التي منحت مهلة إضافية وأسفرت عملية إعادة التقويم عن عدم قدرتها على استيفاء تلك المعايير، فإن قرار الهيئة يكون بعدم الاعتماد، ويحال أمر المؤسسة الى الوزير المختص.
ويتضمن قرار الاحالة تقريرًا من الهيئة يوضح المعايير التي لم تطبقها المؤسسة، درجة العجز في استيفائها وما يجب على المؤسسة القيام به حتى يتسنى لها الحصول على الاعتماد.
لا يجوز للمؤسسات التي صدر قرار الهيئة بعدم اعتمادها إعادة التقدم بطلب اعتماد جديد إلا بعد موافقة الجهة المختصة التابعة لها على أن يكون ذلك بعد مرور عام كامل على الاقل من تاريخ قرار الهيئة بعدم الاعتماد.
- تخضع المؤسسة المعتمدة خلال فترة صلاحية الشهادة (خمس سنوات) لإجراءات المتابعة والمراجعة الدورية من خلال التقارير الذاتية السنوية التي تقدمها المؤسسة وما تقوم به الهيئة من زيارات للتاكد من استمرارية مقومات الاعتماد.
- إذا تبين من أعمال المتابعة أن المؤسسة التي تم اعتمادها فقدت احد الشروط المقررة للاعتماد او ارتكبت اية مخالفات او تعديلات في نشاطها او برامجها بما يجعلها غير مستوفية لمعايير التقويم و الاعتماد يصبح لمجلس إدارة الهيئة حق وقف أو إلغاء الاعتماد بحسب جسامة المخالفة (اللائحة التنفيذية – مادة (١٠
- تلغى شهادة الاعتماد في حال تغيير المؤسسة للغرض الأساسي من انشائها وفقًا للترخيص المصرح به، أو إذا ثبت أن البيانات أو المستندات المقدمة من المؤسسة للحصول على الاعتماد غير صحيحة.
- تقوم الهيئة باخطار المؤسسة بقرار إيقاف أو إلغاء الاعتماد بخطاب موصى عليه بعلم الوصول خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ صدور القرار، على ان يتضمن الاخطار اسباب القرار.
٢- التظلمات :
- يحق للمؤسسة التظلم إلى رئيس مجلس إدارة الهيئة من قرار تعليق أو رفض منح الاعتماد أو وقف أو إلغاء الاعتماد طبقًا للإجراءات القانونية المنظمة لذلك خلال ثلاثين يومًا من أخطارها ودفع رسوم التظلم المحددة سلفا من ( لهيئة والمعلن عنها على موقعها الإلكتروني (اللائحة التنفيذية - مادة ١٢ (ملحق ٣)
- يقوم مجلس ادارة الهيئة بالغاء قرار الايقاف اذا ثبت له قيام المؤسسة بازالة الاسباب التي قام عليها هذا القرار.
- ما لم تتظلم المؤسسة من قرار الوقف أو الالغاء في المدة القانونية المحددة أو جاءت نتيجة التظلم في غير صالح المؤسسة فانه يتعين على الهيئة ان تقوم تزويد المؤسسة بالنماذج والبيانات
- يتولى نظر التظلمات لجنة يصدر بتشكيلها قرار من رئيس مجلس ادارة الهيئة برئاسة احد نوابه وعضوية ثلاثة مراجعين ممن لم يسبق لهم المشاركة في اعمال تقويم المؤسسة التعليمية المتظلمة و عضو من مجلس الدولة بدرجة .( مستشار على الاقل (اللائحة التنفيذية – مادة ١٣
- تصدر لجنة التظلمات توصيتها في التظلم باغلبية اراء اعضاءها في خلال تسعين يوما على الاكثر من تاريخ التظلم و ترفع تقريرها الى مجلس ادارة الهيئة الذي يصدر قرارا نهائيا مسببا تخطربه المؤسسة في خلال ثلاثين يوما من صدوره.
- في حالة قبول تظلم المؤسسة تلتزم الهيئة برد رسوم التظلم اليها.
٣- تجديد الاعتماد :
تسري صلاحية شهادة الاعتماد التي تمنحها الهيئة للمؤسسة لمدة خمس سنوات و يتم تجديدها بذات الاجراءات و القواعد المطبقة للاعتماد اول مرة مع الالتزام بالتالي:
- تتقدم المؤسسة بطلب تجديد الاعتماد خلال الشهر الاول من السنة الاخيرة من مدة سريان الاعتماد السابق.
- يرفق بالطلب أخر تقرير للجان التقويم والاعتماد عن المؤسسة.
- تسدد المؤسسة رسوم اعادة التقييم والاعتماد المحددة من الهيئة والمعلنة على موقعها الالكتروني.
- ويوضع في الاعتبار تقويم مدى التطور الذي حققته المؤسسة خلال الفترة المنقضية منذ اعتمادها الاخير.
التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي
تأتى أهمية دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة ٠التعليم العام / المعاهد الأزهرية ) من اجل أن تتعرف ذاتها وتتعرف كذلك الجوانب الايجابية والفجوات فى أدائه ا، ومن ثم يوفر التقييم الذاتي البيانات الموضوعية التي تساعد القيادة المؤسسية على تحديد أولويات التطوير كمدخل لخطط التحسين بما يحقق الفاعلية التعليمية، فى ضوء بيئة داعمة من العاملين بالمؤسسة الذين يشعرون بالمسئولية و المشاركة الفعالة من قبل المعنيين من أولياء الأمور والمتعلمين ومجلس أمناء وأعضاء المجتمع المحلى.
مفهوم التقييم الذاتى
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم استنادًا إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات والبيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
ومن ثم تعتبر دراسة التقييم الذاتى للمؤسسة التعليمية مدخ ً لا لتحسين الأداء المدرسى وإعداد خطط التحسين اللازمة، وكذلك تعتبر من ناحية أخرى احد أهم مكونات ملف الاعتماد التى تتقدم به المؤسسة إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، حيث يقدم فكرة واضحة وشاملة عن واقع المؤسسة التعليمية، ويساع فريق المراجعة الخارجية المعتمد على وضع الفروض التى توجه الزيارة الميدانية.
أهداف التقييم الذاتى
يهدف التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلى التعرف على:
درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي في ضوء متطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر لتحقيق متطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتى
تمر دراسة التقييم الذاتي للمدرسة بسبع خطوات أساسية يمكن النظر إليها على النحو التالي:
١- تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة.
٢- إعداد خطة التقييم الذاتى.
٣- التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتى.
٤- تشكيل وتدريب فرق العمل.
٥- الاتفاق على نوعية البيانات المطلوبة وأساليب الحصول عليها.
٦- تحليل البيانات.
٧- كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
الخطوة الأولى: تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة :
تتمثل الخطوة الأولى في دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة في تشكيل فريق لقيادة الدراسة ومتابعة الأداء فيها، وعادة ما يتكون هذا الفريق من:
١- مدير المؤسسة.
٢- أحد الوكلاء .
٣- المعلمون الأوائل لجميع المواد.
٤- ممثلون لمجلس الأمناء والآباء والعاملين والمعلمين والاخصائيين.
٥- ممثلون للمتعلمين ( يفضل فى المرحلة الابتدائية أن يكونوا من بين المتعلمين فى الصفوف النهائية).
تتمثل مهمة هذا الفريق فيما يلي:
- تخطيط دراسة التقييم الذاتى.
- تشكيل فرق العمل اللازمة للقيام بالدراسة .
- الإشراف على تدريب فرق دراسة التقييم الذاتى وبناء قدراته.
- الإشراف على تجهيز أدوات جمع البيانات.
- قيادة وتوجيه فرق دراسة التقييم الذاتى في عملية جمع وتحليل البيانات.
- الإشراف على إعداد التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
- اتخاذ القرار المناسب بأولويات التحسين.
الخطوة الثانية: إعداد خطة التقييم الذاتى:
يقوم فريق قيادة التقييم الذاتى بتصميم خطة إجرائية لتنفيذ دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة، يتم من خلالها وضع الجدول الزمن للتنفيذ والمشاركين فى تنفيذ الدراسة ومسئولية كل منهم ، مع وضع نظام للمتابعة.
كما يقوم فريق قيادة دراسة التقييم الذاتى بعقد اجتماعات ولقاءات دورية لمناقشة المشاركين فى الدراسة فى مقترحاتهم وتصوراتهم لضمان اندماج الجميع فى العمل والالتزام بتنفيذ الخطة بالمستوى المطلوب.
الخطوة الثالثة: التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتى
تمثل تهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لتنفيذ إجراءات التقييم الذاتى متطلب أساسي، وخطوة مهمة لتوفير قناعات بمبررات الدراسة، ودفع هؤلاء الأفراد للمشاركة بفاعلية فى تلك الإجراءات، ومن ثم نجاح عملية التقييم الذاتى، وتحقيق أهدافها.
ويمكن استخدام آليات متنوعة لتهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لدراسة التقييم الذاتى مثل: الندوات، والملصقات، والنشرات، واستخدام الموقع الالكترونى للمؤسسة.
الخطوة الرابعة: تشكيل وتدريب فرق العمل اللازمة للقيام بدراسة التقييم الذاتى
تتطلب دراسة التقييم الذاتي تشكيل عدد من فرق العمل، بحيث يتخصص كل فريق منها في أداء مهمة محددة من المهام المرتبطة بهذه الدراسة، أو يتخصص في تقييم مجال محدد من مجالات ضمان الجودة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية دور
وحدة التدريب والجودة بالمؤسسة بالتنسيق مع وحدة التدريب والجودة بالإدارة التعليمية.
الخطوة الخامسة: الاتفاق على نوعية البيانات اللازمة وأساليب الحصول عليها تتطلب دراسة التقييم الذاتي جمع نوعين من البيانات هما:
أ - معلومات كمية: تتمثل في البيانات الكمية والرقمية( نتائج الطلاب - نسب النجاح - - نسب التسرب - أعداد المتعلمين – إعداد المعلمين والعاملين – المعامل والاجهزة.... الخ .
ب- معلومات كيفية: وهي بيانات وصفية يتم الوصول إليها من تحليل رؤية المؤسسة ورسالتها، والآراء ووجهات النظر والاتجاهات السائدة بين جميع الاطراف المعنيه ( المعلمين – العاملين - أولياء الأمور المتعلمين ومجلس الأمناء ...الخ).
وسوف نتناول فى الجزء الثانى من هذا الدليل (أدوات جمع البيانات للتقييم الذاتى) بشكل أكثر تفصيلا أنواع أدوات جمع البيانات مع بعض مقاييس التقدير – بشكل استرشادي - وطرق حساب درجاتها جمع البيانات كنوع من الدعم الفنى الذى تقدمه الهيئة لمساعدة مؤسسات التعليم قبل الجامعى لإجراء دراسة التقييم الذاتى
.

المراجعة الخارجية

المراجعة الخارجية
يستند قرار هيئة الاعتماد التربوى فى اعتماد أو عدم اعتماد مؤسسة تعليمية ما على توافر بيانات موضوعية، شاملة ودقيقة عن واقع أداء المؤسسة منسوب إلى معايير قياسية أو أكاديمية تقرها تلك الهيئات، وتقوم عملية المراجعة الخارجية بهذا الدور حيث تهدف إلى تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة
والاعتماد من قبل فريق المراجعة، وهكذا تحتل موقعها المميز بين إجراءات الاعتماد التربوى.
دور المراجعة الخارجية فى الاعتماد التربوى لمؤسسات التعليم قبل الجامعى:
تقوم عملية المراجعة الخارجية بدور فعال فى اتخاذ قرار اعتماد المؤسسة التعليمية من عدمه، حيث يتم من خلال هذه العملية ما يلى:
- تقويم مستوى أداء المؤسسة التعليمية وتحديد مواطن القوة والضعف فى العملية التعليمية طبقا لمعايير جودة الأداء ومؤشراتها
- تحديد مستوى المؤسسة التعليمية وقدرتها على تقديم الخدمة التعليمية مقارنة برسالتها المعلنة.
- التحقق من مدى استيفاء المؤسسة التعليمية معايير الاعتماد التربوى.
- وضع التوصيات والخطوط العريضة اللازمة لتحسين الأداء وتطوير البرامج التعليمية وتحديثها.
- طرح الفرصة للمؤسسة التعليمية لتحسين أحوالها والعودة إليها خلال مدة محددة لتعرف مدى تقدمها.
- توفير نظام واضح لمساءلة المؤسسة التعليمية فى ضوء معايير محددة.
- استمرارية عملية التقويم وضمان الجودة بصفة دورية من أجل التطوير والتأكيد على تنفيذ الخطط المستهدفة لتحسين الأداء.
فريق المراجعة الخارجية :
تنتقى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أعضاء فرق المراجعة الخارجية بعناية فائقة؛ من أجل ضمان جودة عمليات المراجعة الخارجية، وصدق، وموضوعية النتائج التى تسفر عنها، وتستخدم معايير محددة فى تشكيل هذه الفرق، من أهمها:
الجوانب الشخصية :
الخبرة فى مجال المراجعة والتقويم
الخبرة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال
وتتخير الهيئة أعضاء فريق المراجعة الخارجية فى ضوء المعايير المشار إليها، وبعد التأكد من استيفاء المراجع جميع معايير المراجع الجيد، يزاول أعماله الفعلية، ويمنح رخصة مزاولة المهنة لمدة زمنية محددة من قبل الهيئة ويتم تجديدها لمدة أخرى، أو إلغائها.
ويتكون كل فريق من فرق المراجعة الخارجية من ثلاثة إلى خمسة أعضاء ( طبقا لحجم المؤسسة الخاضعة للتقويم، ويفترض أن المؤسسة التى تتضمن ( ٢٠٠ طالبا، يتم تقويمها من قبل فريق لا يقل عن ثلاثة أعضاء وبصفة عامة فإنه يراعى فى تحديد عدد أعضاء فريق المراجعة الخارجية ما يلى:
- التوازن بين عدد أعضاء فريق المراجعة الخارجية وحجم المؤسسة.
- التنوع فى تخصصات أعضاء فريق المراجعة الخارجية، بحيث يتضمن المتخصصين فى المواد الدراسية والشئون الإدارية والطلابية معا.
- تضمين الفريق أحد الأعضاء المتخصصين فى تقويم ذوى الاحتياجات الخاصة إذا كان فى المؤسسة فصول لهم.
وتتخير الهيئة رئيسا لفريق المراجعة الخارجية على أن تتوافر فيه مواصفات القيادة الجيدة، التمكن من أداء المراجعة الخارجية وكتابة التقرير الخاص بها، فضلا عن القدرة على التواصل بفاعلية مع المؤسسة والهيئة وأعضاء الفريق.
ولتحقيق الأهداف المرجوة فى عمليات المراجعة الخارجية تنظم الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد برنامجا تدريبيا لأعضاء فرق المراجعة الخارجية، ويتضمن هذا البرنامج التدريبى جوانب عديدة من أهمها: طبيعة الاعتماد التربوى، وإجراءاته، ومبادئه وفنياته؛ وفنيات فحص ملف ا لمؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد؛ استخدام الأدوات المختلفة (تحليل الوثائق- الملاحظة - المقابلة) لجمع البيانات والمعلومات الكمية والكيفية؛ فحص الأدلة والشواهد المرتبطة بأداء المؤسسة؛ كتابة التقرير الخارجى للاعتماد.
مهام الفريق:
لكل عضو من أعضاء فريق المراجعة ورئيسة مهام محددة بدقة يقوم بها فى إطار مسئولياته، وفى سياق من التعاون بين أعضاء الفريق، وذلك بهدف تحقيق أهداف عملية المراجعة الخارجية ... ومن أهم مهام عضو فريق المراجعة:
- المشاركة فى فحص ملف المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.
- المشاركة فى إعداد خطة الزيارة الميدانية للمؤسسة.
- استخدام أدوات جمع الشواهد والأدلة المرتبطة بأداء المؤسسة.
- المشاركة فى تقويم مدى استيفاء المؤسسة التعليمية معايير الاعتماد.
ويستلزم القيام بهذه المهام على النحو المأمول المشاركة الفاعلة لعضو الفريق وتعاونه الصادق عبر عمل جماعى يظلل أداء الفريق مع الالتزام بالتواصل والشفافية مع رئيس الفريق، والاسترشاد بتوجيهاته، جنبا إلى جنب مع المحافظة التامة على سرية العمل.
ولرئيس الفريق دور محورى فى إدارة الفريق وتوجيه أعضاءه وهو بحكم موقعه يحمل مسئولية كبيرة تجاه كل من الهيئة والمؤسسة التعليمية موضع التقويم وتتمثل أبرز مهام رئيس فريق المراجعة الخارجية فى:
- التنسيق بين أعضاء فريق المراجعة الخارجية ، وتوزيع المهام والأدوار فيما بينهم.
- التنسيق لإعداد جدول زيارة الفريق للمؤسسة موضع المراجعة الخارجية.
- القيام بالزيارة التنسيقية للمؤسسة التعليمية للتمهيد لعمليات المراجعة الخارجية.
- التنسيق مع المعنيين بالأمر لتحديد أماكن الإعاشة والإقامة لفريق المراجعة الخارجية خلال مدة الزيارة.
- التأكد من تنفيذ أعضاء الفريق للخطة المتفق عليها للمراجعة الخارجية
- الاجتماع مع مدير المؤسسة بصورة منتظمة خلال أيام المراجعة الخارجية لاطلاعه على سير عملية المراجعة اليومية.
- الاجتماع بأعضاء الفريق فى نهاية كل يوم لتقويم الأداء، وكتابة تقرير عما تم مراجعته أولا بأول من قبل كل عضو من الأعضاء.
- تزويد المؤسسة بصورة عامة عن أبرز جوانب التميز والقصور فى الأداء، وسبل تحسينه.
- كتابة التقرير الخارجى للاعتماد وضمان صدقه وموضوعيته
- القيام بدور المتحدث الرسمى للفريق.
ويتطلب النجاح فى القيام بهذه المهام حسن اختيار رئيس الفريق، استنادا إلى المعايير المشار إليها سابقا، ومن أوضحها توفر مهارات القيادة والتواصل، والتمكن من مهارات المراجعة وفنياتها.
معايير المراجعة الخارجية :
لضمان نجاح دور المراجعة الخارجية فى اتخاذ قرار بشأن اعتماد المؤسسة التعليمية، يلتزم أعضاء فريق المراجعة فى أداء مهامهم بمجموعة من المعايير والضوابط المهنية والأخلاقية نشير منها إلى :
١ - التحقق من مدى كفاية الأدلة والشواهد المستخدمة فى اتخاذ القرار.
٢ - إعداد خطة جيدة ومرنة للمراجعة الخارجية وتحديد إجراءاتها بوضوح.
٣ - إجراء المراجعة الخارجية فى مواقف فعلية وعملية لتقليل الفاقد من المعلومات.
٤ - المحافظة على سرية كافة البيانات والمعلومات.
٥ - الحيادية وبناء الأحكام ترتيبا على بيانات صحيحة كاملة وشواهد واقعية
٦ - احترام شخصيات أفراد المؤسسة وطلابها والزملاء بغض النظر عن أية اعتبارات.
٧ - التعاون وتقديم المساعدة لأفراد المؤسسة ودعم ثقتهم بأنفسهم للنهوض بأدائها.
٨ - نشر نتائج المراجعة الخارجية للمعنيين بالأمر.
قبل الزيارة الميدانية للمؤسسة التعليمية
تستند الأهمية الكبيرة للزيارة االميدانية إلى طبيعتها، ودورها في توفير المعلومات المطلوبة في إتخاذ القرار، فهي عملية دقيقة تعتمد على الأدلة و الشواهد في تأسيس أحكام عن جودة المؤسسة التعليمية، و هناك العديد من
الإجراءات المطلوب القيام بها فى وقت الزيارة الميدانية المحدود والمخصص للإضطلاع بمهام المراجعة الخارجية، ومن هنا تأتي ضرورة الإعداد لهذه الزيارة،
الجزء الأول: التقييم الذاتى وإجراءات الاعتماد
وتتأكد أهميتها في توفير مدخلات نجاحها، ومن ثم نجاح عملية المراجعة الخارجية.
ويبدأ عمل فريق المراجعة الخارجية بتسلم مجموعة من الوثائق والأدوات والنماذج من الهيئة يرتبط استخدامها بعمل الفريق قبل الزيارة وأثناءها وبعدها وتتمثل تلك الوثائق والأدوات والنماذج فيما يلي:
- ملف الاعتماد الخاص بالمؤسسة موضع الزيارة.
- الأدوات والنماذج الخاصة بجمع الأدلة والشواهد وتوثيقها أثناء الزيارة الميدانية للمؤسسة التعليمية.
- نموذج التقرير الخارجي والذي يتم استيفائه في صورته النهائية بعد الزيارة الميدانية للمؤسسة.
ويقوم فريق المراجعة فى مرحلة الإعداد للزيارة الميدانية بمجموعة من المهام من المهام الأساسية هى:
١- فحص ملف الاعتماد الخاص بالمؤسسة:
يبدأ عمل فريق المراجعة بتسلمه ملف المؤسسة للتقدم للاعتماد، ويحتوى هذا الملف على:
- البيانات الأساسية للمؤسسة.
- رؤية المؤسسة ورسالتها.
- استمارة التقييم الذاتي.
- تقرير التقييم الذاتي.
- خطة تحسين المؤسسة.
- نظم التقويم وضبط الجودة داخل المؤسسة.
ويقوم فريق المراجعة بفحص ملف المؤسسة التعليمية المتقدمة للاعتماد بدقة فى ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد لتكوين فكرة شاملة وواضحة عن واقع المؤسسة، وتسهم نتائج هذا الفحص فى وضع خطة الزيارة الميدانية للمؤسسة وتوجيه فاعليتها وتحديد الجوانب التى ستكون موضع بحث ودراسة متعمقة أثناء الزيارة.
وبالجملة فإن عملية مراجعة ملف الاعتماد الخاص بالمؤسسة تسهم في اتخاذ قرارات مبدئية عن وضعها وهى خطوة مهمة في حد ذاتها، و هى كذلك خطوة تمهيدية لما يليها من عمليات توزيع الأدوار والمهام؛ و إعداد جدول الزيارة.
٢- إعداد خطة الزيارة الميدانية :
يجتمع أعضاء الفريق لوضع خطة عمل الفريق أثناء الزيارة الميدانية، و يتم في هذا الاجتماع توزيع مهام العمل ووضع جدول مقترح للزيارة، ويتفق رئيس الفريق مع بقية أعضاء الفريق على توزيع مهام العمل ومسئولياته فيما بينهم تيسيرا لانجازه فى إطار المحاسبية و يتحدد هذا التوزيع فى ضوء:
- التحقق من كافة المعلومات الواردة فى ملف التقدم للاعتماد الخاص بالمؤسسة.
- الاستفادة من الخبرات المختلفة لأعضاء الفريق بحيث يعهد إلى كل عضو القيام بالمهام الأقرب إلى تخصصه وخبراته .
ويتفق أعضاء الفريق على جدول مرن للزيارة الميدانية يأخذ فى الاعتبار ما تسفر عنه الزيارة التنسيقية التي يقوم بها قائد الفريق إلى المؤسسة من نتائج وكذا الانجازات الفعلية المحققة للفريق أثناء الزيارة الميدانية. فى هذا الصدد يراعى:
- تخصيص وقت محدد لاجتماع الفريق في بداية اليوم الأول للزيارة الميدانية وذلك لمراجعة خطة العمل والاستجابة لأية مستجدات.
- اجتماع الفريق أثناء الزيارة الميدانية في بداية كل يوم من أيام الزيارة وفى نهايته لمتابعة تنفيذ خطة العمل.
اجتماع أعضاء الفريق فى اليوم الأخير من الزيارة الميدانية وذلك بعد الانتهاء من مهام جدول الأعمال وقبل انتهاء اليوم الدراسي بوقت يسمح بمناقشة الصورة الأولية للتقرير الخارجي.
لقاء رئيس الفريق يوميا مع مدير المؤسسة التعليمية وذلك لتذليل الصعوبات، وحل المشكلات التي قد تعترض عمل الفريق.
ويلاحظ أن هناك أكثر من " سيناريو" لإعداد جدول الزيارة منها على سبيل المثال أن يقترح كل عضو من أعضاء الفريق جدو ً لا خاصًا بالمهام الموكلة إليه ثم يتم تنسيق تلك الجداول فى جدول عام للزيارة، ونقدم فيما يلي مقترح لجدول
الزيارة الميدانية للمؤسسة التعليمية خلال أيام ثلاثة لها .
الجزء الأول: التقييم الذاتى وإجراءات الاعتماد
جدول مقترح للزيارة الميدانية
اليوم الأول :
مقابلة الفريق لمدير المؤسسة؛ تعريف و ترحيب مختصر.
حضور طابور الصباح.
جولة سريعة في المؤسسة للتعرف على إمكانياتها.
لقاء مع مدير المؤسسة وممثلو وحدة الجودة لتعرف رؤية االمؤسسة ورسالتها، وعمليات التقييم الذاتي، وخطط التحسين فيها.
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة خطة عمل اليوم الأول و التعامل مع ما يستجد.
ملاحظة الفصول والأنشطة الصفية واللاصفية ومقابلة ممثلي الطلبة (من الأفضل القيام بهذه المقابلات في وقت الفسحة).
متابعة ملاحظة الفصول والأنشطة الصفية واللاصفية.
فحص السجلات.
التعرف على الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
مقابلة المعنيين بالأمر (أولياء أمور– أعضاء مجلس الأمناء والمجتمع المحلي).
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة إنجازات اليوم الأول وتعديل خطة عمل اليوم الثاني عند الضرورة.
اجتماع قائد الفريق مع مدير المؤسسة.
اليوم الثاني :
حضور طابور الصباح.
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة خطة عمل اليوم الثاني و التعامل مع ما يستجد.
ملاحظة الفصول والأنشطة الصفية واللاصفية .
عقد المقابلات الفردية و اللقاءات الجماعية (مدرسين؛ أولياء أمور؛ مجلس أمناء).
متابعة فحص السجلات.
التعرف على الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة إنجازات اليوم الثانى وتعديل خطة عمل اليوم الثالث عند الضرورة.
اجتماع قائد الفريق مع مدير المؤسسة.
اليوم الثالث :
حضور طابور الصباح.
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة خطة عمل اليوم الثالث و التعامل مع ما يستجد.
عقد لقاء مع فريق الجودة بالمؤسسة.
اجتماع مغلق لأعضاء الفريق لمراجعة ما تم إنجازه ومناقشة التقرير الخارجي في صورته النهائية والعمل على استكمال أى عمل متصل بالانتهاء من التقرير.
• اجتماع مع مدير المؤسسة وفريق الجودة وممثلى المعنيين لتوفير التغذيةالراجعة حول التسهيلات إلى وفرتها المؤسسة لإدارة الزيارة وابرز جوانب التميز فى أدائها واهم التحديات التى تواجهها والمقترحات العامة للتحسين.
شكر المؤسسة والمغادرة.
٣- الزيارة التنسيقية للمؤسسة التعليمية :
يمكن النظر إلى الزيارة التنسيقية باعتبارها بطاقة تعارف أوليه بين المؤسسة التعليمية وفريق المراجعة الخارجية، ويقوم بهذه المهمة قائد الفريق إذ يتعين عليه الاتصال بمدير المؤسسة هاتفيا أو كتابة، وتحديد موعد لهذه الزيارة يسبق عملية المراجعة الخارجية الفعلية، ويفضل أن يتم هذا الاتصال قبل الزيارة التنسيقية
بيومين على الأقل– علما بان عملية المراجعة الخارجية تتم في غضون أسبوعين من هذه الزيارة.
وتهدف الزيارة التنسيقية للمؤسسة بشكل عام إلى:
- التأكيد على ترتيبات الزيارة الميدانية مثل إجراءات الزيارة، والجدول الزمني، والترتيبات اللوجستية، و أخرى.
- إفادة المؤسسة عن مدى كفاية المعلومات والوثائق التي تضمنتها الدراسة الذاتية، وطلب أية معلومات، أو وثائق إضافية.
- التأكيد على توفير الوثائق الداعمة (الأدلة والشواهد) أثناء الزيارة الميدانية.
الجزء الأول: التقييم الذاتى وإجراءات الاعتماد
وللزيارة التنسيقية أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسة التعليمية من ناحية وفريق المراجعة الخارجية من ناحية أخرى، فقد يكون لدى المؤسسة التعليمية كثير من المخاوف حول عملية المراجعة الخارجية وكذلك قد يكون لديها بعض المفاهيم الخطأ عن كيفية الاستعداد لهذه الزيارة لذا يمكن أن تقلل الزيارة التنسيقية من حدة
هذه المخاوف، وتؤدى إلى بناء مناخ من الثقة والتعاون مع العاملين في المؤسسة التعليمية، وتوضح كذلك دور المراجعة الخارجية، وآلياتها، وكيف تعد المؤسسة نفسها لهذه الزيارة.
وهناك واجبات و مهام خاصة يجب أن يقوم بها قائد الفريق حتى تتحقق الفائدة المرجوة من الزيارة التنسيقية، ومن أهم تلك المهام:
- عقد مقابلات مع فريق الجودة وممثلو مجتمع المؤسسة، للتعريف بطبيعة عمل الفريق، وأهداف المراجعة الخارجية، والتأكيد على أن عملية المراجعة الخارجية هي عملية محددة الأهداف، تتم في فترة محدودة ولذا:
يصعب ملاحظة جميع الفصول ومقابلة كافة العاملين بالمؤسسة.
قد يولى الفريق عناية خاصة، ويبحث ويتعمق في مجالات/معايير أوضحت دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة أن بها بعض التناقض.
قد يولى الفريق عناية خاصة لبعض المعايير التي يرى أن الأداءات المتعلقة بها تميز أداء المؤسسة، أوتسهم في وصولها إلى المستوى المنشود.
- التأكيد على أن مهمة فريق المراجعة تجمع بين التقييم وبين تقديم النصح والإرشاد وأن التعاون الصادق بين المؤسسة والفريق ييسر عمل الفريق ويساعد المؤسسة على الاستفادة من هذه الزيارة .
- طلب توفير بعض الإمكانات البشرية والمادية، والمعلومات والبيانات التي من شأنها تيسير عمل الفريق أثناء الزيارة الميدانية مثل:
تحديد احد أعضاء المؤسسة للقيام بدور المنسق لتيسير عمل فريق المراجعة داخل المؤسسة.
• ويراعى عند اختيار المؤسسة للمنسق أن يكون ممثلا جيدا لها وهذا يستدعى أن تتوافر لديه القدرة على التواصل الفعال وان يكون على وعى كامل بالعمليات والإجراءات التى استخدمتها المؤسسة فى دراسة التقييم الذاتى، فضلا عن إمكانية تفرغه لمصاحبة الفريق أثناء زيارته للمؤسسة دون تدخل – بالطبع - فى عمل فريق المراجعة الخارجية.
توفير الأدوات التى استعانت بها المؤسسة فى دراسة التقييم الذاتى، سواء
أكانت الأدوات المشار إليها فى دليل أدوات جمع البيانات الذى أصدرته الهيئة
أم أيه أدوات أخرى.
تقديم معلومات عن الأنشطة والاحتفالات والمناسبات غير المعتادة مثل إقامة يوم رياضي بالمؤسسة؛ مسابقة أوائل الطلبة.
تجهيز حجرة خاصة للفريق أثناء الزيارة الميدانية لاستخدامها أثناء اجتماعات أعضاء الفريق أو فحص الوثائق.
تحديد الإمكانات والمواد التى يمكن للفريق استخدامها بالمؤسسة أثناء الزيارة.
توفير خريطة للمؤسسة، وجدول الحصص وخطة الإشراف والأنشطة الخاصة بالمؤسسة، وقائمة ببيانات وأسماء العاملين بالمؤسسة، وبياناتهم تشمل وظائفهم وأدوارهم وتعين هذه القائمة الفريق في تحديد الأفراد المستهدفين بالمقابلات الشخصية.
تجميع الوثائق التى تمثل الأدلة و الشواهد الخاصة بكل مجال من مجالات المعايير بشكل منظم فى الحجرة المخصصة لفريق المراجعة أو توفير قائمة بأماكن توافرها.
التأكيد على وجود عينة من المعنيين بالأمر من خارج المؤسسة (أولياء الأمور، أعضاء مجلس الأمناء، أعضاء المجتمع المحلى،....) لإجراء مقابلات معهم ويفضل أن يكون ذلك في اليوم الأول للزيارة الميدانية.
- مناقشة جدول الزيارة الميدانية وتنسيق جدول مبدئي للمقابلات الشخصية لكل من العاملين بالمؤسسة والطلبة والمعنيين بالأمر، واقتراح موعد اللقاء اليومي مع مدير المؤسسة لمناقشة أي صعوبات تواجه الفريق أثناء الزيارة؛ وكذا أي صعوبات قد يسببها الفريق للمؤسسة.
أن تحليل المهام السابقة يؤكد أن النجاح فى أدائها ليس منوطا برئيس فريق المراجعة فقط وإنما يرجع وبنفس الدرجة إلى تعاون مدير المؤسسة وأعضائها ذوى العلاقة بتلك المهام، وهو بطبيعة الحال مقبول ومتوقع . ولم لا إذا كانت المؤسسة هى المستهدفة بالزيارة التنسيقية وبعملية الاعتماد فى مجملها.
الجزء الأول: التقييم الذاتى وإجراءات الاعتماد
الزيارة الميدانية للمؤسسة
تتيح الزيارة الميدانية فرصة جيدة للتواصل بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والمؤسسات التعليمية الراغبة فى الحصول على الاعتماد، وهو تواصل مطلوب باعتبار أن تقويم المؤسسة، وتحديد مستوى أداءها، وموقعها من الاعتماد ليس الهدف الوحيد للزيارة، وإنما مضاف إليه تشخيص أداء المؤسسة، وتعرف جوانب التميز، وجوانب الضعف فيه، وطرح توجيهات لتحسينه فى إطار التطوير المستمر للأداء المؤسسى، وضمان جودته.
وهكذا يمكن أن تتسع أهداف الزيارة الميدانية لتتعدى النظر إليها بحسبانها وسيلة لجمع بيانات ومعلومات حقيقية عن واقع أداء المؤسسة فى مجالاته المختلفة تسهم فى ترشيد عملية اتخاذ قرار أو حكم بشأن اعتماد المؤسسة_ فتصبح أداة تعارف ومعبر لبناء الثقة، ومناسبة لتعرف الذات المهنية والمؤسسية، وفرصة لدعم ثقافة الجودة والاعتماد لصدق النوايا.
إجراءات الزيارة الميدانية :
إذا كان جمع الشواهد والأدلة يمثل المهمة الرئيسية لفريق المراجعة، فإن أداء هذه المهمة يرتبط بمهام أخرى يوضحها الجدول المقترح للزيارة، وتتلخص هذه المهام فى:
- بناء علاقة مهنية وإنسانية جيدة مع أفراد المؤسسة تدعم عمل الفريق وذلك من خلال التنسيق بين رئيس الفريق ومدير المؤسسة من اجل:
قيام الفريق فى اليوم الأول للزيارة بجولة داخل المؤسسة للتعرف عليها.
عقد اجتماع قصير، وفى وقت مناسب فى اليوم الأول للزيارة، يجمع أعضاء فريق المراجعة والعاملين فى المؤسسة- ومن بينهم أعضاء وحدة الجودة-
للتعريف بالفريق وطبيعة عمله، وتوفير إجابات عن الاستفسارات المتعلقة بالزيارة وما يترتب عليها.
عقد اجتماع آخر يجمع أعضاء الفريق والعاملين فى المؤسسة فى ختام الزيارة، حيث يؤكد الفريق فى هذا الاجتماع تقدير المؤسسة وتعاونها فى انجاز عملية المراجعة.
- متابعة سير عمليات المراجعة والتقويم، والعمل على تذليل ما قد يواجهها من صعوبات وذلك من خلال:
عقد اجتماع يومى بين رئيس الفريق ومدير المؤسسة.
عقد اجتماع يومى للفريق لمراجعة خطة عمل اليوم، واجتماع آخر فى نهايته لمراجعة انجازات الفريق.
- توثيق عمل الفريق بتسجيل كافة الفعاليات والأحداث و الملحوظات فى مواقعها فى أدوات جمع البيانات وفى وثائق خاصة عند الحاجة.
ويتضح من تحليل هذه المهام أنها ثنائية البعد بمعنى أن أداءها بنجاح يتطلب التعاون بين رئيس فريق المراجعة وأعضاء هذا الفريق من جهة ومدير المؤسسة وأعضائها من جهة أخرى.
ويستعين فريق المراجعة الخارجية بمجموعة من الأدوات لجمع بيانات حقيقية، تعكس شواهد وأدلة تتعلق بأداءات المؤسسة من منظور مؤشرات ومعايير الجودة لمؤسسات التعليم قبل الجامعى.
وتتضمن هذه الأدوات أدلة تحليل الوثائق، واستمارات الملاحظة، واستمارات المقابلة الفردية والجماعية، وقائمة تقييم الممارسات والمؤشرات.
التقرير الخارجي للاعتماد
التقرير الخارجي هو الوثيقة التي يتم من خلالها الحكم على أداء المؤسسة التعليمية استنادًا إلى مدى استيفائها معايير الجودة، ويتأسس على هذا الحكم التوصية بمنح أو عدم منح الاعتماد للمؤسسة، والتقرير كذلك هو الأداة التي من خلالها يمكن تقديم النصح والتوجيه للمؤسسة لمساعدتها على تحسين أدائها واستيفائها حد أعلى من معايير الجودة.
- ويراعى إعداد التقرير تأسيس الأحكام التي يصدرها الفريق عن أداء المؤسسة، على أدلة وشواهد تم التحقق من صحتها وتوثيقها ويمكن الرجوع إليها وليس على انطباعات أو رؤى شخصية، ويجب الإشارة إلى الأدلة
والشواهد التي استند إليها الفريق خاصة في حالة إصدار أحكام مخالفة لما أصدرته المؤسسة عن نفسها.
- وينظر إلى إعداد التقرير كعمل جماعي حيث انه يتم الاتفاق على مضمونة من خلال المناقشات اليومية أثناء الزيارة الميدانية وما يعقبها من لقاء أعضاء الفريق للانتهاء من كتابة التقرير.
- صمم التقرير بحيث يقدم تقييما كميا وكيفيا شاملا عن مستوى أداء المؤسسة،
يكون التقييم الكمي في صورة درجات ونسب أما التقييم الكيفي فيقدم شرحا و تفسيرا لهذه الدرجات، ويبرز جوانب التميز (الإيجابيات) والقصور (التحديات) في أداء المؤسسة، فضلا عن تقديم توجيهات و مقترحات للتحسين (أوجه تحسين).
ويقع التقرير فى جزأين رئيسيين يقدم الأول منهما تقييما وتوجيها تفصيليا لأداء المؤسسة فى ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد. أما الجزء الثانى فيقدم ملخصا للتقييم وكذلك التوصية بمنح او عدم منح الاعتماد.
وقد بنى الجزء الأول من التقرير ترتيبا على محتوى المؤسسة للتقدم للاعتماد ومن ثم يشتمل هذا الجزء على تعليق فريق المراجعة وتقييمه كلا من :
البيانات الأساسية للمؤسسة؛ والرؤية والرسالة؛ ودراسة التقييم الذات ى ؛ وخطة التحسين ونتائجها.
ونظرا لحساسية وأهمية التقرير الخارجى للاعتماد فأنه يكتب بحرفية عالية، وموضوعية شديدة، ودقة متناهية، وينعكس ذلك على محتوى التقرير، إذ يحتوى كل التفاصيل المهمة عن المؤسسة وتتأسس كافة الأحكام فيه على الأدلة والشواهد الكافية والموضوعية، هذا ويخضع هيكل التقرير فى مرحلته الأولى إلى تدقيق ومراجعة من قبل المؤسسة المعنية حيث يرسل إليها للتعليق عليه وإبداء رأيها فى دقة محتواه قبل وضعه فى صورته النهائية

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

مهارة حل المشكلات

مهاره حل المشكلات
مهارات حل المشكلاتكاتب المقال الدكتور / مسعد محمد زيادمفهوم حل المشكلات :يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف .أنواع المشكلات : حصر ريتمان أنواع المشكلات في خمسة أنواع ، استنادا إلى درجة وضوح المعطيات والأهداف : 1 ـ مشكلات تحدد فيها المعطيات والأهداف بوضوح تام . 2 ـ مشكلات توضح فيها المعطيات ، والأهداف غير محددة بوضوح . 3 ـ مشكلات أهدافها محدد وواضحة ، ومعطياتها غير واضحة . 4 ـ مشكلات تفتقر إلى وضوح الأهداف والمعطيات . 5 ـ مشكلات لها إجابة صحيحة ، ولكن الإجراءات اللازمة للانتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي غير واضحة ، وتعرف بمشكلات الاستبصار . ويصف المتخصصون طريقة حل المشكلات في تناولها للموضوعات والقضايا المطروحة على الأفراد / التلاميذ إلى طريقتين قد تتفقان في بعض العناصر ولكن تختلفان في كثير منها هما :1 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب العادي الاتفاقي أو النمطي . convergentوطريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب الفرد في التفكير بطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما ، وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرن بتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة .أ ـ إثارة المشكلة والشعور بها .ب ـ تحديد المشكلة .ج ـ جمع المعلومات والبيانات المتصلة بالمشكلة .د ـ فرض الفروض المحتملة .هـ ـ اختبار صحة الفروض واختيار الأكثر احتمالاً ليكون حل المشكلة .2 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب الابتكاري ، أو الإبداعي . divergentأ ـ تحتاج إلى درجة عالية من الحساسية لدى التلميذ أو من يتعامل مع المشكلة في تحديدها وتحديد أبعادها لا يستطيع أن يدركها العاديون من التلاميذ / أو الأفراد ، وذلك ما أطلق عليه أحد الباحثين الحساسية للمشكلات .ب ـ كما تحتاج أيضاً إلى درجة عالية من استنباط العلاقات واستنباط المتعلقات سواء في صياغة الفروض أو التوصل إلى الناتج الابتكاري .خطوات حل المشكلة :إن نشاط حل المشكلات هو نشاط ذهني معرفي يسير في خطوات معرفية ذهنية مرتبة ومنظمة في ذهن الطالب والتي يمكن تحديد عناصرها وخطواتها بما يلي : 1 ـ الشعور بالمشكلة :وهذه الخطوة تتمثل في إدراك معوق أو عقبة تحول دون الوصول إلى هدف محدد .2 ـ تحديد المشكلة : هو ما يعني وصفها بدقة مما يتيح لنا رسم حدودها وما يميزها عن سواها .3 ـ تحليل المشكلة : التي تتمثل في تعرف الفرد / التلميذ على العناصر الأساسية في مشكلة ما ، واستبعاد العناصر التي لا تتضمنها المشكلة .4 ـ جمع البيانات المرتبطة بالمشكلة : وتتمثل في مدى تحديد الفرد / التلميذ لأفضل المصادر المتاحة لجمع المعلومات والبيانات في الميدان المتعلق بالمشكلة .5 ـ اقتراح الحلول :وتتمثل في قدرة التلميذ على التمييز والتحديد لعدد من الفروض المقترحة لحل مشكلة ما .6 ـ دراسة الحلول المقترحة دراسة نافذة :وهنا يكون الحل واضحاً ، ومألوفاً فيتم اعتماده ، وقد يكون هناك احتمال لعدة أبدال ممكنة ، فيتم المفاضلة بينها بناءً على معايير نحددها .7 ـ الحلول الإبداعية :قد لا تتوافر الحلول المألوفة أو ربما تكون غير ملائمة لحل المشكلة ، ولذا يتعين التفكير في حل جديد يخرج عن المألوف ، وللتوصل لهذا الحل تمارس منهجيات الإبداع المعروفة مثل ( العصف الذهني ـ تآلف الأشتات ) .الأسس التربوية التي تستند إليها استراتيجية حل المشكلات : 1 ـ تتماشى استراتيجية حل المشكلات مع طبيعة عملية التعليم التي تقضي أن يوجد لدى المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .2 ـ تتفق مع مواقف البحث العلمي ، لذلك فهي تنمي روح الاستقصاء والبحث العلمي لدى الطلبة . 3 ـ تجمع في إطار واحد بين محتوى التعلم ، أو مادته ، وبين استراتيجية التعلم وطريقته ، فالمعرفة العلمية في هذه الاستراتيجية وسيلة التفكير العلمي ، ونتيجة له في الوقت نفسه . شروط وتوظيف استراتيجة حل المشكلات : 1 ـ أن يكون المعلم نفسه قادرا على توظيف استراتيجة حل المشكلات ملما بالمبادئ والأسس اللازمة لتوظيفها . 2 ـ أن يكون المعلم قادرا على تحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات استراتيجية حل المشكلات . 3 ـ أن تكون المشكلة من النوع الذي ستثير الطلبة وتتحداهم ، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي يستثني التلقين أسلوبا لحلها . 4 ـ استخدام المعلم طريقة مناسبة لتقويم تعلم الطلاب استراتيجة حل المشكلات ، لأن كثيرا من العمليات التي يجريها الطلاب في أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم . 5 ـ ضرورة تأكد المعلم من وضوح المتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها . كأن يتأكد من إتقان الطلاب للمفاهيم والمبادئ الأساس التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة المطروحة للحل . 6 ـ تنظيم الوقت التعليمي لتوفير فرص التدريب المناسب . خصائص الخبرة في حل المشكلات : يرى الباحثون في مجال التفكير أن حل المشكلات ليس إلا عملية يمكن تعلمها ، وإجادتها بالمراس والتدريب ، وقد ذكروا عددا من الخصائص العامة للشخص المتميز في حل المشكلات أهمها : 1 ـ الاتجاهات الإيجابية نحو المواقف الصعبة أو المشكلات ، والثقة الكبيرة بإمكانية التغلب عليها . 2 ـ الحرص على الدقة ، والعمل على فهم الحقائق والعلاقات التي تنطوي عليها المشكلة . 3 ـ تجزئة المشكلة والعمل على تحليل المشكلات والأفكار المعقدة إلى مكونات أكثر بساطة . 4 ـ التأمل في حل المشكلة ، وتجنب التخمين والتسرع في إعطاء الاستنتاجات قبل استكمال الخطوات اللازمة للوصول إلى إجابات دقيقة . 5 ـ يظهر الأشخاص المتميزون في حل المشكلات نشاطا ، وفاعلية بأشكال متعددة . تعلم مهارة حل المشكلة :إن مهارة حل المشكلة تتصف بأنها مهارة تجعل المتعلم يمارس دوراً جديداً يكون فيها فاعلاً ومنظماً لخبراته ومواضيع تعلمه لذلك يمكن ذكر عدد من المسوغات التي تبرر أهمية التدرب على مهارة حل المشكلة كأسلوب للتعلم وهي :إن المعرفة متنوعة لذلك لا بد من تدريب الطلبة على أساليب مختلفة لمعالجة مجالات وأنواع المعرفة المختلفة .إن مهارة التدريب على التفكير إحدى المهارات اللازمة التي ينبغي أن يتسلح بها أفراد المجتمع لمعالجة مشكلات مجتمعهم وتحسين ظروف حياتهم .إن مهارة حل المشكلات من المهارات الضرورية لمجالات مختلفة سواء كانت مجالات حياتية ، أو مجالات الأكاديمية التكيفية .إن مهارة حل المشكلات مهارة تساعد المتعلم على تحصيل المعرفة بنفسه ، وتزويده بآليات الاستقلال .إن مهارة حل المشكلة تساعد المتعلم على اتخاذ قرارات هامة في حياته وتجعله يسيطر على الظروف والمواقف التي تقترحها .ويمكن تحليل المشكلة تحليلاً مفاهيمياً يوضح جوانب المشكلة وأبعادها ، وتتضمن المشكلة :سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً .موقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حل جديد لم يكن معروفاً من قبل .موقفاً يواجهه الفرد عندما يحكم سلوكه دافع تحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات .الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبط بالموقف الذي ظهر فيه العائق .موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلم يهدف المتعلم التخلص منه .موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدى المتعلم ، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى حالة التوازن والذي يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة .مواجهة مباشرة أو غير مباشرة ، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة .ويمكن تحديد مهارة حل المشكلة وفق منظور جانييه الذي ضمنه في كتابه شروط التعلم بأنها متوقع ومنطقي لتعلم المفاهيم والمبادئ ، ومهارة مولدة قادرة على توليد الأفكار والمفاهيموالمبادئ التي يتطلبها المتعلم لتحقيق درجة الإبداع .خطوات قدرة حل المشكلة :1 ـ تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها .2 ـ الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة .3 ـ تعداد الأبدال ، والحلول الممكنة .4 ـ التخطيط لإيجاد الحلول .5 ـ تجريب الحل واختياره .6 ـ تعميم نتائجه .7 ـ نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة .أولاً : تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها :يقوم المعلم عادة بعرض القضية التي يريد توظيفها أو تنظيم تعلم طلبته في الموقف التعلمي على صورة مشكلة بصورة واضحة ، وتكون المشكلة كذلك حينما تكون متحققة فيها الشروط الآتية :إن صياغة المشكلة صياغة دقيقة ، ومحددة ، تتضمن متغيرات الموقف أو القضية .استخدام كلمات دقيقة وسهلة ، مستعملة لدى الطلبة .تتضمن الصياغة كل العناصر المتضمنة في الموقف .تتضح العلاقة بين العناصر بوضعها على صورة علاقة على أن تكون مجموع العلاقات بسيطة وسهلة وقابلة للفهم من قبل الطلبة .صغ لنفسك المشكلة بصورة محددة ، اروها لنفسك ، اروها للأفراد المحيطين بك إن أمكن .اطلب من آخرين أن يرووا فهمهم للمشكلة للتأكد من وضوحها .ثانياً : الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة :إن إيجاد الروابط بين عناصر المشكلة عمل ذهني يتطلب من المتعلم إن يحدد العناصر بهدف جعلها أكثر أهمية ، وطفواً على شاشة الذهن ، وأن التفكير بمكوناتها يساعد المتعلم على تحديد الإطار المعرفي الذي يطلب إليه استحضاره ذهنياً ، لأنه يشكل المجال الذي سيتعامل معه .لذلك يمكن تحديد المهمات الجزئية التي ينبغي أن تحقق لدى المتعلم وهي كالآتي :أ ـ القدرة على الربط بين عناصر المشكلة ، ويسأل المتعلم نفسه عادة أسئلة تتعلق بالمشكلة .ب ـ القدرة على تحديد مكونات المشكلة .ج ـ القدرة على تحديد المتطلبات المعرفية .أما الصور التي يمكن أن تعكس استيعاب الطلبة للمشكلة وتوافر متطلباتها فهي كالآتي :أن يربط المتعلم بين العناصر بكلمات رابطة تسمى بوحدات الربط .أن يحدد المتعلم المكونات وما ترتبط به من معرفة وخبرات .أن يحدد المتعلم ما يحتاجه من معرفة أو خبرات .أن يقرر المتعلم مدى توافر المعرفة اللازمة لديه .أن يسعى المتعلم بنفسه أو المجموعة للحصول على المعرفة اللازمة من مصادرها .ثالثاً : تعداد الأبدال والحلول الممكنة :يقصد بالأبدال والحلول صور الحل الافتراضية ، وهي عادة تستند إلى بعض الأدلة المنطقية الظاهرة أو المتضمنة في المشكلة ، وترتبط قيمة الحلول التي يتوصل إليها الطلبة بقيمة المعرفة والخبرات لديهم .وترتبط أيضاً بوضوح المخزون المعرفي الذي يسهل استدعاؤه واستخدامه ، وتوظيفه للوصول إلى الحل .ويمكن أن يتدرب الطلبة على هذه المرحلة في ثنايا كل درس أو موضوع ، حتى تتحقق لدى الطلبة مهارة استخراج أبدال ثنايا النص ، أو الموضوع ، أو الفقرة ، أو الدرس .تصاغ الأبدال عادة على صورة جملة خبرية توضح العلاقة بين متغيرين أو أكثر ، ويعتمد الطلبة في استدخال العلاقة على طبيعة البنى النظرية المنطقية المتضمنة في المشكلة ، وأن يقل اعتماد العلاقة الظاهرية في بناء البديل . لذلك يتوقع من الطلبة أن يستدلوا بالعلاقة بدلالة سلوك أو إشارة أو أمارة أو منبه يدعم ذلك .يتأثر تعدد الأبدال ووفرتها ، وعمقها بمجموعة من العوامل يمكن ذكر بعضها بالآتي :1 ـ توافر مخزون معرفي وخبراتي غني .2 ـ توافر أسلوب معالجة تدرب عليه الطلبة أثناء تعاملهم .3 ـ توافر منهجية أخذت صورة الآلية لمعالجة المشكلات التعلمية والحياتية .4 ـ توافر مواد وخبرات منظمة مناسبة للتفاعل معها وفق برنامج مدروس .5 ـ تدريب الطلبة في مواقف مختلفة لصياغة أبدال وحلول لمشكلات تدريبية .6 ـ تدريب الطلبة على استيعاب معايير البديل الفاعل وصياغته .دور المعلم في استخراج الأبدال لدى الطلبة :كما هو معروف أن دور المعلم في هذه الإحداثات والتجديدات التربوية قد تحدد بالمنظم الميسر ، والمسهل ، والمشرف ، والمعد ، والمعزز ، وبالتحديد يكون دور المعلم في هذه المرحلة .إعداد المادة التعليمية على صورة مواقف أو مشكلات .تدريب الطلبة على آلية هذه المرحلة .تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الأبدال .نشر الأبدال التي يتوصل إليها الطلبة والمجموعات إلى الطلبة الآخرين .مناقشة الأبدال بهدف تعديلها وتحسينها لديهم .تسجيلها على السبورة أو على لوحة قابلة للمراجعة أو التعديل .دور الطالب في استخراج الأبدال :إن حديثنا في هذا المجال يتحدد بالنظرة للمتعلم ، فالمتعلم هو أحد الوحدات المهمة المركزية التي ينبغي أن تكرس له كل الفاعليات والمهمات ، فالمتعلم نشط حيوي ، فاعل ، نام ، متطور ، منظم ، ويمكن تحديد أدوار الطالب في هذا المجال بالأمور الآتية :ينظم المعرفة ، ويزينها بالطرقة التي تساعده على الفهم والاستيعاب .يصوغ المشكلة بدقة لكي يصوغ الأبدال المناسبة .يحصل على المعرفة والخبرة اللازمة من أمكنتها المناسبة من مراجع ، كتب ، الكتاب المدرسي المقرر .التدفق الذهني لعدد كبير من الأبدال .اتخاذ القرار بعدد الأبدال المناسبة ، وتحديد المعيار الذي تم وفقه تبنيها كأبدال مناسبة .رابعاً : التخطيط لإيجاد الحلول :إن هذه المرحلة عملية تتوسط بين العملية الذهنية المتضمنة أذهان الطلبة في إعطاء عدد كبير من الأبدال دون معايير ، أو أمارات ثم الانتقال إلى عملية انتقاء وتصفية الأبدال وفق معيار الأمارات المتوافرة والمدعمة لدقة القرار الذي يبنيه الطلبة في تلك العملية .وتتضمن هذه العملية بناء مخطط لإيجاد الحل ، وتكرس هذه المرحلة لغربلة الأبدال ، ويتم ذلك بأن يبذل الطالب جهداً ذهنياً متقدماً لاتخاذ قرار بشأن البديل ، أو الأبدال التي ستضمن العمل والتجريب .ويمكن ذكر المهارات المتضمنة في هذه المرحلة بالتالية :تحديد المجال المعرفي والمهاراتي والخبراتي الذي يقع ضمنه البديل .تحديد المواد والخبرات المتعلقة بالبديل والضرورية له .تحديد المهارات اللازمة للنجاح في معالجة البديل .حصر الإشارات أو الأمارات التي تدل على المجال .تحديد النواتج بصورة نظرية استناداً إلى الأمارات والإشارات المتوافرة .توظيف آلية اختبار والتحقق للبديل وفق خطوات أو مراحل .دور المعلم في التخطيط :ويمكن ذكر دور المعلم في التخطيط في الممارسات الآتية : مساعدة الطلبة على تبيين المجال المعرفي والخبرات المهاراتية موضوع البديل .مساعدة الطلبة على الحصول على المواد اللازمة .مساعدة الطلبة على صياغة النواتج المستندة على المجال .دور الطالب في التخطيط :اتخاذ قرار بما توافر من المعرفة والخبرات والمهارات اللازمة لإعداد الأبدال للحل .تحديد المواد اللازمة .الحصول على المعرفة والمواد اللازمة .صياغة النواتج بصورة قابلة للملاحظة وفق معايير .أن يخير نفسه عن طريق الحديث الذاتي بوساطة الخطوات التي سيتم وفقها التحقق من البديل .خامساً : تجريب الحل واختباره والتحقق منه :تتضمن هذه المرحلة إخضاع البديل الذي تم اعتباره للتجريب بهدف التحقق منه .ويمكن تحديد معايير القابلية للتجريب والحل والتحقق منه بالآتي :الصياغة الدقيقة للبديل .صياغة البديل بدلالة أداء قابل للملاحظة والحل .صياغة البديل ملائماً لظروف المجال والخبرة .صياغة البديل من وجهة نظر عملية أدائية .ويمكن تحديد الشروط التي لا بد من توافرها حتى تنجح مهمة تجريب الحل واختباره والتحقق منه وهي كالتالي :توافر بديل يتصف بصياغة لغوية دقيقة .توافر بديل مصاغ على صورة قابلة للحل .توافر المواد والخبرات والمعرفة اللازمة لإجراء الحل وتطبيق البديل واختباره .توافر خطوات آلية تطبيق الحل واختباره .توافر صياغة دقيقة نسبياً لما سيتم الوصول إليه بعد التحقق .دور المعلم في التحقيق :إعداد المواد والخبرات اللازمة للتجريب .تنظيم موقف التجريب والتحقق من البديل .التأكد من توافر خطة التنظيم لإجراء التجريب والتحقق من البديل .التأكد من نجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق .تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج .تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق .دور الطالب في التحقيق :إعداد الموقف وتنظيمه لإجراء وتطبيق الخبرة .اختبار وتجريب البديل والتحقق منه .صياغة النواتج بدلالة سلوك قابلة للملاحظة .وصف لما يصل إليه وصفاً دقيقاً مفصلاً .سادساً : تعميم النتائج :إن مضمون هذه المرحلة ينصب على ما يصل إليه المتعلم من نواتج مترتبة عن الاختبار والتجريب ، أو التحقيق ، يقوم بتعميم هذه النتيجة على الحالات المشابهة أو القريبة في المتغيرات في البديل أو المشابهة في العلاقات القائمة أو المتضمنة ضمن البديل أو المتغير .ويترتب على ذلك ما يلي :توفر زمن لدى الطلبة والمعلمين للوصول إلى الخبرة .زيادة كمية المعرفة والخبرة وتوسعها في مجالات مختلفة .ارتقاء الخبرة والمعرفة المتراكمة لدى الطلبة .زيادة فاعلية المعرفة المتراكمة لدى الطلبة .وتتطلب مهارة تعميم النتائج توافر عدد من الشروط وهي :توافر نتائج مترتبة عن التجريب أو التطبيق والتحقق .صياغة النتائج على صورة جمل خبرية وفق علاقة بين متغيرات .صياغة النتائج على صورة مجموعة من الجمل الخبرية البسيطة .صياغة النتائج على صورة جملة خبرية إيجابية وسلبية تمثل علاقات .دور المعلم في التحقيق :ويمكن تحديد دور المعلم في تدريب الطلبة على تحقيق هذه المهارة في الأداءات الآتية :مساعدة الطلبة على تسجيل النتائج والشروط ، والظروف والإجراءات التي تم الوصول فيها إلى النتائج .مساعدة الطلبة على وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً .تحديد عناصر التشابه ، والاشتراك بين الحالات التي تم التطبيق عليها والحالات التي يراد نقل التعميم إليها .مساعدة الطلبة على صياغة محددات تمنع تعميم النتائج عليها ومساعدتهم على فهمها .دور الطلبة في التحقيق : ومن أجل تحقيق مهارة تعميم النتائج لدى الطلبة ، فإن ذلك يتطلب تحديد دور الطلبة في هذه المرحلة وهي :صياغة النتائج بصور مختلفة .صياغة النتائج بصور إيجابية وبصورة سلبية .تحديد العناصر التي حدثت ضمنها النتائج .تحديد الشروط وتعدادها التي ظهرت ضمنها النتائج .تحديد الشروط الجديدة التي يمكن تعميم النتائج عليها .سابعاً : نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة :إن مهارة نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة تلخص في :1 ـ وجود عناصر مشتركة بين المشكلة كموضوع الدراسة والمشكلات الجديدة .2 ـ توافر عناصر التعميم المرتبطة بالتشابه في الظروف والحالة والعناصر .3 ـ توافر نشاط المتعلم وسعيه المتواصل لنقل الخبرة إلى مواقف أو خبرات أو مشكلات جديدة .ويمكن تحديد الشروط التي يتم نقل الخبرة والتعلم فيها إلى مواقف جديدة وهي :التشابه بين عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .التشابه بين العلاقات التي تضمها المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .التشابه والاشتراك في عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .التشابه في درجات التعميم وشروطه وظروفه في المشكلة الجديدة .التشابه في الهدف .دور المعلم في تهيئة الظروف المناسبة :مساعدة الطلبة على التعرف على العناصر المشتركة بين الخبرة التي تم استيعابها والخبرة الجديدة ، وعناصر المهارة التي تم إتقانها كذلك .مساعدة الطلبة على إدراك التشابه أو الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها أدائياً والمهارة الجديدة بهدف الإعداد والتجهيز لها .تنظيم عدد من المواقف يمكن نقل المهارات التي تم استيعابها لمعالجتها وحلها .تنظيم مواقف حياتية جديدة مستقاة من حياة الطلبة يمكن للطلبة فيها ممارسة أدائهم ومهاراتهم التي استوعبوها .دور الطلبة في تعلم مهارة حل المشكلة : ويلعب الطلبة دوراً بارزاً محورياً في تعليم مهارة حل المشكلة ، ويمكن تحوير الأدوار بالآتي :استيعاب عناصر الخبرة الجديدة ومتطلبات المهارة الجديدة .التأكد من توافر الاستعدادات اللازمة للمهارة الجديدة .اكتشاف العناصر المشتركة بين المهارة السابقة والمهارة الجديدة .تعداد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها والمهارة الجديدة لحل المشكلة .تنظيم خبرات الطلبة لتحديد ما يحتاجونه من متطلبات لتحقيق حد يسمح لهم بإنجاز المهارة .أن يتحدث الطلبة عن طبيعة المهارة المتضمنة في المشكلة الجديدة .أن يبني الطلبة مواقف جديدة تتطلب استخدام المهارة التي تم تخزينها واستيعابها على صورة أداءات
.

الوثائق المطلوبة فى ملفات الجودة


المجال الأول : رؤية المدرسة ورسالتها[/B] ﴾ الوثائق المطلوبة فى الملف :•صياغة الرؤية والرسالة واضحة ومحددة ومحاضر صياغتها • قوائم ( بالأشخاص والمؤسسات – أولياء الأمور – أعضاء مجلس الأمناء – بامعلمين والعاملين والمتعلمين بالمدرسة) الذين تم دعوتهم لحضور اجتماعات الرؤية والرسالة • محاضر اجتماعات إعداد الرؤية والرسالة ( جدول أعمال – أسماء الحاضرين – التوقيعات – القرارات – أسلوب اتخاذ القرارات) • منتج للمتعلمين يعبر عن الرؤية والرسالة ( أعمال فنية – كتابية ...... الخ) المجال الثانى : القيادة والحكومةالوثائق المطلوبة فى الملف • لائحة مكتوبة بحوافز لتشجيع المستفيدين • قائمة بمواصفات المدرب الجيد • قاعدة بيانات : ( البرامج التدريبية ، ادوات التقويم الجلسات التدريبية ، المادة التدريبية ، المدربين) • أدوات قياس أثر التدريب • جدول للإمكانات المتاحة للتنفيذ وسبل توفيرها • قائمة بالاحتياجات التدريبية : ( القيادة المدرسية ، المعلمين ، االاخصائيين ، الإداريين ، دراسات لقياس رضا المعاملين عن التدريب) • إحصاءات بسنب تنفيذ البرامج التدريبية • دراسات لكل دورة تدريبية تتضمن السلبيات والإيجابيات • قوائم وكشوف وحوافز العاملين بوحدة التدريب • سجلات ومحاضر اجتماع القيادات المدرسية مع العاملين • كشوف باسماء المشاركين فى البحوث الفردية والجماعية • كشوف باسماء المشاركين فى الحلقات النقاشية • حصر بالمشكلات المدرسية • مصادر المعرفة الورقية • مصادر المعرفة الالكترونية • بحوث فردية • بحوث جماعية • أدوات لتقويم البحوث • سجلات ومحاضر اجتماع مناقشة المبادرات الابداعية والتخطيط للتغيير • سجل تدوين المبادرات الإبداعية • دعوات مجلس الأمناء / أولياء الأمور • لائحة الحوافز للمشاركين فى تقديم المبادرات الإبداعية • سجلات – قواعد بيانات للدورات التدريبية على التكنولوجيا : ( المستهدفين من التدريب ، البرامج التدريبية ، أدوات التقويم الجلسات التدريبية ، المادة التدريبية ، المدربين). • دراسة / قوائم بالاحتياجات التدريبية عن التكنولوجيا لعناصر العملية التعليمية . • أدوات لتقويم إستخدام التكنولوجيا • اجتماعات للقيادة المدرسية لمناقشة لمشكلات مع جميع عناصر العملية التعليمية • قوائم / سجلات لشكاوى العاملين • سجلات / صور ... الخ لمناسبات اجتماعية للعاملين والقيادة المدرسية • أبحاث / مشاريع من إعداد المتعلمين • أنشطة تعليمية من إعداد المتعلمين • كشكول التحضير للمعلمين يشمل التخطيط والتنفيذ للأنشطة الصيفية • تقارير المدرس الأول / الموجه عن تفعيل التعلم المتمركز على المتعلم داخل الفصول • نماذج أنشطة من خامات البيئة • لوحة شرف لأفضل متعلم يشارك فى التعلم الذاتي • لوحة شرف لأفضل فصل ينفذ التعلم النشط • أدوات تقويم الجانب المعرفى ( اختبارات – بنوك الاسئلة ....... الخ) • أدوات تقويم الجانب المهارى ( بطاقات ملاحظة .......... الخ) • أدوات تقويم الجانب الوجدانى ( ميول – اتجاهات ......الخ) • تقارير المدرس الأول / الموجه عن مستوى المعلمين فى إعداد أدوات التقويم . • قاعدة بيانات لأداء المعلمين متضمن نسبة تحقيق الأهداف • أدوات تقويم ذوى الصعوبات • أدوات تقويم للموهوبين • خطط توعية أولياء الأمور بأهمية التعلم • قوائم الدعم المالى للمتعلمين • قوائم المتعلمين ذوى مشكلة ضعف الحضور فى مجموعات التقوية • نماذج لبرامج توعية للمتعلمين عن مشكلات التسرب وضعف الحضور • نماذج لبرامج توعية لولياء الأمور عن مشكلات التسرب وضعف الحضور • قوائم للطلاب المتفوقين الحاصلين على مكافأت معنوية ( شهادات تقدير) • قوائم للطلاب المتفوقين فى المواد الراسية الحاصلين على مكافآت مادية • قوائم للطلاب المتفوقين فى المواد الدراسية الحاصلين على مكافأت معنوية • سجل اجتماعات مناقشة مشكلة ضعف التحصيل / التسرب • الجدول الدراسي للمدرسة • بحوث تناقش مشكلة ضعف التحصيل – التسرب • نوات – اجتماعات – لقاءات تناقش مشكلة ضعف التحصيل – التسرب • خطط لمواجهة مشكلة ضعف التحصيل – التسرب • أدوات التقويم الذاتى لأداء المعلمين • أدوات التقويم الأقران للمعلمين • ادوات التقويم أولياء الأمور – مجلس الأمناء للمعلمين • أدوات التقويم المتعلمين للمعلمين • أدوات التقويم من إعداد مراكز بحثية – كليات التربية ......... الخ • محاضر – أدوات قياس رضا العاملين بالمدرسة • محضر اجتماعات التعاون والاتصال مع المؤسسات المجتمع المحلى • وثائق فرق التطوير وتخصصاتهم ومسئولياتهم • محاضر اجتماعات فرق التطوير المدرسي • وثائق ولافتات ومنشورات باللوائح التنظيمية للرف المالى . • إجراءات تطبيق لوائح المساءلة والمحاسبة • لائحة المحاسبة بالمدرية • تقارير المحاسبة النصف سنوية • توقيع العاملين بالاطلاع على تقارير المحاسبة • لائحة الأدوار والمسئوليات داخل المدرسة • محاضر إجتماعات مناقشة تحديد الأوار والمسئوليات داخل المدرسة • اجتماعات مراجعة مسئوليات ومهام أفراد المدرسة ( 4 مرات سنويا) مرفق بها توقيعات المشاركين فى الاجتماعات . • خطة طوارئ • اللائحة المالية للمدرسة • قواعد الصرف المالى • اجتماعات لجنة الصرف المالى • اجتماعات لجنة مراجعة الصرف المالى المجال الثالث : الموارد البشرية والمادية للمدرسةالوثائق المطلوبه فى الملف :•هيكل تنظيم يصف أدوار العاملين بها•حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالأعباء الإدارية ؟•حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالأعباء التعليمية ؟•سجلات أو خطط أو برامج لتعاون المؤسسات المناظرة فى رفع معدلات استغلال الموارد البشرية•ملفات الاجهزة والمعدات المتاحة للأنشطة التربوية•جداول استخدام المعامل بكامل طاقتها المكانية ( استخدام المساحة)•جداول استخدام المعامل بكامل طاقتها الزمانية ( الجدول المدرسي)•عدد الكتب بالمكتبة يتناسب مع أعداد المتعلمين•ملفات المصادر لمحتويات المكتبة سنويا•ملفات الاستخدام والاستعارة للمكتبة بعد أوقات الدراسة•قاعدة بيانات متكاملة للمتعلمين•قاعدة بيانات متكاملة للعاملين•قاعدة بيانات متكاملة للموارد المادية للمدرسة•خطة لتحقيق الأمن والسلامة بالمدرسة•برامج لتدريب العاملين على الامن والسلامة•برامج لتدريب المتعلمين على الامن والسلامة• قائمة بعدد وسعة المعامل المجهزة فى المدرسة• قائمة بعدد ونوع الأجهزة المتاحة فى المدرسة•تتناسب سعة المعامل مع أعداد الطلاب وفقا للخطة الدراسية• قائمة بعدد الفنيون والأدوات والمواد اللازمة لتشغيل المعامل والمعدات والاجهزة•تستخدم المعامل بكامل طاقتها المكانية ( استخدام المساحة )•تستخدم المعامل بكامل طاقتها الزمانية ( الجدول المدرسي)•توجد بالمدرسة قاعة خاصة بالمكتبة مناسبة•يوجد بالمكتبة مصادر متنوعة للمعرفة• يستخدم المتعلمون المكتبة كأحد أساليب التعليم والتعلم•يوجد موقع المدرسة على شبكة الانترنت• قائمة بعدد الكوادر المدربة على استخدام الحاسب• قائمة بعدد واصناف لوازم الصيانة السريعة•تقرير بمتابعة بنود جدول تحديث الاجهزة والمعدات• تقرير عن تتناسب المرافق الصحية مع اعداد المتعلمين• تقرير عن حالة الحوائط والحجرات والفصول والأرضيات والسلالم • تقرير عن تتناسب مساحات الملاعب والأفنية مع عدد المتعلمين• تقرير عن توجد الإمكانات اللازمة لتنفيذ عوامل الامن والسلامة • تقرير عن مدى توافر الفنيون للاشراف على اماكن الانشطة ومعاونة المستخدمين• تقرير عن مدى استخدم اماكن الانشطة بكامل طاقتهاالمجال الرابع : المشاركة المجتمعيه الوثائق المطلوبه فى الملف :•محاضر اجتماع مشاركة مجلس الامناء – اولياء الامور فى وضع خطة التوعية عن اهمية المشاركة المجتمعية •محاضر اجتماع مشاركة العاملون فى وضع خطة التوعية عن اهمية المشاركة المجتمعية•خطة محدد فيها مسئوليات التنفيذ والادوار والاطار الزمنى•آليات تفعيل الخطة وتتضمن الخطة وتتضمن ( مؤتمرات – ندوات – نشرات – ملصقات...الخ)•سجلات او ملفات دورات تدريبية على كيفية مخاطبة الرأى العام بفئاته المختلفة•تشكيل واجتماعات اللجان التطوعية من اعضاء المجتمع المحلى وأولياء الامور لمتابعة وتنفيذ الانشطة لتحقيق الجودة بها•من اعضاء المجتمع المدرسي والمجتمع المحلى لمتابعة خطط تحسين المدرسة•نسبة مشاركة العاملين بالمدرسة فى برامج التوعية الصحية فى المجتمع المحلى•وثائق تدل على تقدم مؤسسات المجتمع المحلى المشورة الفنية والتربوية للمدرسة•سجلات الخامات والمستلزمات الانشطة التربوية بالمدرسةالمجال الخامس : توكيد الجودة والمساءلةالوثائق المطلوبه فى الملف :•قوائم باسماء المشاركين فى وضع خطة ضمان الجودة•قوائم بأسماء المشاركين فى فرق عمل ضمان الجودة من خارج المدرسة•سجلات باسماء المشاركين فى تنفيذ خطة ضمان الجودة•أدوات معدة ومقننة للتقييم الذاتى•قوائم باعضاء مجلس الامناء المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى•قوائم بأولياء الامور المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى•قوائم بالمتعلمين المشاركين فى دراسة التقييم الذاتى•محاضر لاجتماعات مناقشة التقييم الذاتى واسماء المشاركين فيها ( معلمين – عاملين – اولياء امور...)•خطه معلنه لتحسين لامدرسه•قوائم باسماء المشاركين فى إعداد خطة تحسين المدرسة من ( اولياء امور – معلمين – متعلمين – مجلس امناء)•قوائم باسماء المشاركين فى تنفيذ خسطة تحسين المدرسة من ( اولياء امور – معلمين – متعلمين – مجلس امناء)•قوائم باولويات خطة التحسين•قوائم بالادوار والمسئوليات فى خطة الجودة•خطة زمنية محددة لتنفيذ خطة الجودة فى ضوء الاولويات•تقارير موثقة للمراجعة فى السجلات•تعلن المدرسة عن نتائج التقويم الخارجى للمتعلمين بالمدرسة بريدياً والكترونيا على الموقع الالكترونى•برامج للتدريب على نظم الجودة•سجلات توجيه الموارد البشرية والمادية لدعم خطط التدريب•جداول اجتماعات دورية لفرق متابعة خطط التدريب على نظم الجودة•قواعد بانات للأداء لخطط التدريب على نظم الجودة فى السجلات•أدوات متنوعة لجمع وتحليل البيانات للتقييم الذاتى وخطط التحسين•قوائم باسماء فرق المتابعة والتقويم من : ( التخصصات المختلفة ، أولياء أمور – مجلس الأمناء – المتعلمين)•توجد جداول متابعة معلنه لتنفيذ خطة تحسين المدرسة•محاضر الاجتماعات لمناقشة نتائج التقييم الذاتى مع ( العاملين – مجلس الأمناء)•سجلات استعانة وحدة الجودة بالإمكانات البشرية المتوفرة فى الوحدات المماثلة فى تنفيذ الخططالمجال السادس : المتعلم الوثائق المطلوبه فى الملف :•اختبارات اللغة العربية•نتائج امتحانات المتعلمين فى اللغة العربية ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر•اختبارات اللغة الاجنبية الاولى والثانية•نتائج امتحانات المتعلمين فى اللغة الاجنبية الاولى والثانية نسبة الحاصلين على 70% فأكثر•اختبارات الرياضيات•نتائج امتحانات المتعلمين فى الرياضيات ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر•اختبارات العلوم – كيمياء – فيزياء .......... الخ•نتائج امتحانات المتعلمين فى العلوم ونسبة الحاصلين على 70% فأكثر •اختبارات الدراسات الاجتماعية ( تاريخ – جغرافيا............الخ)•نتائج امتحانات المتعلمين فى الدراسات الاجتماعية ونسبة الحاصلين على 70% فاكثر•سجلات استعارة الطلاب للمراجع والكتب العلمية من المكتبة•سجلات مشاركة المتعلمين فى انشطة التوعية الصحية داخل المدرسة •مشاركة الطلاب فى انشطة تخدم المجتمع المحلى •مشاركة التلاميذ فى بعض المناسبات الاجتماعية•سجلات جزاءات المتعلمين•سجلات المسابقات المختلفة ( فنون مختلفة – العاب رياضية ) على مستوى المدرسة أو المدارس•سجلات اشتراك الطلاب فى انشطة صفية ولاصفية•سجلات مشارك الطلاب فى الانتخابات الطلابية ( الفصل – المدرسة)المجال السابع المعلم الوثائق المطلوبه فى الملف :يصمم دروسه وأهدافها لتراعى الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية لدىالمتعلمين(دفاتر التحضير)سجلات الرحلات للبيئةالمحليةسجلجزاءات المعلمين فى المدرسة للمخالفات الاخلاقيةسجل الدورات التدريبيةللمعلميناشتراك لتوثيق الاتصال مع اولياء الامور(الرسائل البريدية او غيرذلك)اختبارات تربويةمتنوعةملفانجاز لكل طالب به جميع اداته وانشطته داخل المدرسةاختبارات لتقويم الجانب المعرفيوالمهارى والوجدانىبطاقات لاولياء الامور موضح بها نتائجابنائهمالمعلم يكلف تلاميذه بابحاث تحتاجللمكتبةيوزعالادوار على جميع المتعلمينالادوات والتجهيزات المتاحة(المعامل ،)مفعله ويستخدمهاالمعلم يستخدم المعلم الانترنت لتفعيل عملية التعلموتحسينهايلتزم فى مظهره بالجديةوالاحتراميحترم زملائه ورؤسائه ويتواصل معهم ، كذلك مراعاةالتسلسل القيادة عند التعرض لمشكلةيشجع المتعلمين داخل الفصل على المناقشةوالحواريتعامل مع جميع المتعلمين بالمساواة والعدالة دونتمييزيتقبلآراء الآخرين(طلاب,زملاءببساطة ويهتمبهايشاركأولياء الأمور العمل لتحسين أدائهيتبادل الخبرات والكتب والمجلات مع زملائه لتحسينالعملية التعليميةهناك اسلوب واضح للثواب والعقاب داخلالصفيوجهاسئلة شفهية لتقويم المتعلمين داخل الفصلراعى التلاميذ ذوى صعوبات التعلموالموهوبينالمجال الثامن : المنهج الدراسي الوثائق المطلوبه فى الملف:•لوحات إرشادية معلقة على جدران المدرسة توضح كيفية المحافظة على البيئة•الوسائط التكنولوجية المتوفرة بالمدرسة•اسماء وعناوين المؤسسات لاتى تم الاستفادة منها فى عملية التعلم•خطة مكتوبة للانشطة الصفية ، محدد بها اسماء الانشطة واهدافها•الجدول الدراسي موضح به الفترة ازمنية المحددة للانشطة( الصفية واللاصفية)•سجلات الامكانات والخامات اللازمة لتنفيذ الانشطة الصفية•سجلات الامكانات والخامات اللازمة لتنفيذ الانشطة اللاصفية•سجلات الوسائل التكنولوجية المستخدمة لتنفيذ الانشطة الصفية•التقارير الدورية المكتوبة لتنفيذ الانشطة الصفية•التقارير الدورية المكتوبة لتنفيذ الانشطة اللاصفية•قائمة الاحتياجات المادية والمالية لاتى تحتاجها المدرسة لتنفيذ انشطتها الصفية واللاصفية•صورة من الخطابات التى ترسلها المدرسة للمجتمع المحلى للحصول على دعم مالى ومادى لتنفيذ الانشطة الصفية•صورة من الخطابات التى ترسلها المدرسة للمجتمع المحلى للحصول على دعم مالى ومادى لتنفيذ الانشطة اللاصفية•سجل الزيارات المدرسية للتعرف على انواع الزيارات المختلفة ، وكيفية الاستفادة منها•سجلات ( الدورات التدريبية – الندوات التدريبية) التى أقيمت بالتعاون مع المؤسسات التربوية المختلفة•سجلات – صور – فيديو – cd للمسابقات( المحلية – القومية – الدولية) التى اشتركت فيها المدرسةالمجال التاسع : المناخ التربوي الوثائق المطلوبه فى الملف:•نموذج توزيع الادوار والمسئوليات على اعضاء المدرسة التعليمية•سجلات انشطة التعليم والتعلم المدرسية التى تتفق مع رؤية المدرسة ورسالتها•محضر الاجتماعات الخاص بمناقشة الصعوبات التى تواجه المدرسة وكيفية حلها•سجلات – صور – فيديو – cd للانشطة الداعمة للعلاقات الاجتماعية بين العاملين واولياء الامور والمتعلمين ومجلس الامناء•سجل الندوات أو التدريبات الخاصة بالإرشاد النفسي او الاكاديمى•سجلات الوسائل المعينة المستخدمة فى عملية التعلم•سجلات الوسائل التعليمية المعدة من جانب المعلمين•الموقع الالكترونى للمدرسة لمعرفة البرامج التبوية المتنوعة الموجودة بالموقع•سجلات الادوات اللاومة للاسعافات الاولية•بطاقات التأمين الصحي للعاملين والمتعلمين•إعلانات ولوحات معلقة على جدران المدرسة لنشر الوعى الصحى بين المتعلمين والعاملين•سجلات الدورات التدريبية الخاصة بممارسة الاسعافات الاولية فى المدرسة•سجلات المتابعة الصحية للمعلمين والمتعلمين•الاطلاع على جدول المشاركين فى نظافة المدرسة يوميا•قاعدة البيانات الخاصة بأولياء الامور – اعضاء المجتمع المحلى الذين يعملون فى مجال الصحة للاستفادة منهم•محاضر الاجتماعات مع اعضاء المجتمع المحلى التى تهدف الى دعم العمل والانجاز•سجل الندوات او اللقاءات الخاص بالتوعية لدعم القيم الاخلاقية والانتماء وثقافة الموطنه واحترام القانون•سجل الجزاءات للتأكد من شفافية الجزاءات•سجلات الاذاعة المدرسية من حيث : أ‌- المشاركون فى الاذاعة ب‌- الموضوعات المقدمةت‌- الايجابيات ث‌- السلبيات ج‌- مقترحات التطوير[/B][/B]

الأحد، 5 أبريل، 2009

كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟


كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟
كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟ --------------------------------------------------------------------------------السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أولا : مهارة التهيئة الذهنيةوهي تهيئة أذهان الطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق ، حيث يقوم المعلم بجذب إنتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة ، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالتلاميذ .ثانيا: مهارة تنويع المثيرات هو عدم الثبات على شيء واحد من شانه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس ، والتنويع بالمثيرات مهارة هامة فيإيصال المعلومة ، فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم و يتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية : * الإيماءات : ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس0* التحرك في غرفة الصف 0* استخدام تعبيرات لفظية 0* الصمت : ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين 0 * تنويع الحواس 0ممارسات تبعث الملل : الصوت الرتيب 0 * الوقوف الثابت 0ثالثا : مهارة استخدام الوسائل التعليميةعند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى ملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها ، ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة ، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم .رابعا : إثارة الدافعية للتعلميقصد بها إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه . فوائدها : * تجعلهم التلاميذ يقبلون على التعلم 0* تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم 0* تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم 0استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم : التنويع في استراتيجية التدريس0* ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ0 * إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب .* ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم 0* التنويع بالمثيرات0* مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي0* استغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته 0* تزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها0*إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب 0* الشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها 0خامسا : مهارة وضوح الشرح والتفسيروهي إمتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة ، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية . سادسا : مهارات التعـزيزمفهومه هو : * وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة* أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها . * أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار 0أنواع التعزيز :يختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي استخدمها معهم 0* التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ ( أحسنت - نعم أكمل - جيد ) للإجابة الصحيحة 0* التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ ( الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد أو الإصبع .. ) * التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب 0* التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا 00 يجيب 000* التعزيز السلبي : إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم * التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالبالتعزيز والطلاب الخجولين :الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجياً من خلالدمجه في الأنشطة الصفية0 ومثال ذلك : * تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما 0* ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف0سابعا : مهارات الأسئلة واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب# تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون 0 # تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين : * الطلاب أنفسهم * الطلاب والمعلم * الطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية 0مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف : يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها 0كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة ، باستخدام عبارات التعزيز مثل "أحسنت" أو "بارك الله فيك" ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم ، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المعلم ويحرجه أمام طلابه ، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى .



ملف الانجاز وفوائده


ملف الانجاز وفوائده
الإنجاز --------------------------------------------------------------------------------ملف الإنجازمجموعة منظمة من الوثائق التي تقدم الدليل والبرهان على كفاية المعلم في الجوانب المعرفيةوالاتجاهات والمهارات الداخلة في إطار فن التعليمفوائدإعداد ملف الإنجاز:1- تعزيز التقويم الذاتي والتفكير التأملي.2- تحقيق الرضا الشخصي وتعكس التجديد.3- توفير أدوات امتلاك القوة والتمكن المهني.4- تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين المعلمين.5- توفير متطلبات المنحى التكاملي في التقويم.أهمية الملف:1- توثيق الأداء التعليمي للمعلم2- تعزيز النمو المهني3- تسهيل التفكيرالتأملي4- تبين وتوضح أهلية المعلم وفعاليته5- يساهم بشكل كبير في تقديم تصور عن الكفايات المهنيةنصائح عامة:- خصص دفتر خاص تكتب فيه تأملاتك وأفكارك وتساؤلاتك حول التربية والتعليم وأهم ما قرأت ويكون بمثابة مسودة ومرجع لك.- قم بترتيب جميع أوراقك وقسمها إلى مهم وغير مهم. نظّم المهم منها في ملفات وتخلص من الأوراق الغير مهمة.- حدد مجموعة واقعية من الأهداف تدعمها بعدد محدد من الوثائق التي توضح هذه الأهداف على أحسن وجه.- تأكد أن المادة الموثقة جيدة في صلبها وليس في شكلها فقط.- اجعل الملف أنيق ومنظم. وأعتني بكل ورقة تضعها في الملف مثل الغلاف وقائمة المحتويات.نقطة البداية:1- حدد الهدف من ملف الإنجاز2- دراسة مجموعة المعايير 3- جمع وانتقاء وتحضيرالوثائق وإعدادهمواضيع الوثائق:1- المعرفة في مادة التخصص2- التخطيط والتنفيذ وتقويم التعليم3- الإدارة الصفيةوالتنظيم4- مهارات العلاقات الإنسانية والصفات والخصال المهنيةأولا: معرفتك في مادةالاختصاص:- ملخص وحدة تعليمية أو ورقة بحث قدمتها أو صحيفةتفكًّر حول ما تعلمته وأثر ذلك في تدريسك المستقبلي.- وصف لرحلة قمت بها موثقةبالصور وكيف أسهمت هذه في معرفتك بمادة الاختصاص وكيف طبقتها عملياً في تعليمك داخل الفصل.- ورش عمل أو المجموعات الدراسية أو خبرات التطوير التي عززت معرفتك في مادة الاختصاص عملياً ونظرياً.- المواد الأصلية المعدة ( من كتب وأوراق عمل ومقالاتثانيا: التخطيط والتنفيذ وتقويم التعليم:- صحيفةتفكُّر حول معتقداتك بشأن التعليم والتعلم.- نظرة شاملة بشأن وحدةتدريسية.- نماذج لخطط دراسية- صور مع تعليقك عليها تبين تنفيذ الطلاب لنشاط معين.- شريط فيديو يعرض لمواقف تعليمية قمت بها مرفقاً بشرح مكتوب لما يحتويه وتحليلك لموقف تعليمي.- عينات من أعمال الطلاب.- عينات من أدوات التقويم المستخدمة في تشخيص حاجات التعلم.- صور عن لوح الملصقات والمجلات والأحداث والمشاريع الخاصة والرحلات الميدانية.- تحليل ذاتي مكتوب يعكس نموك في مجالات التخطيط والتنفيذ وتقويم التعليم.ثالثا: الإدارة الصفية والتنظيم:- عرض لفلسفتك في الإدارة الصفية.- وصف لسياستك وإجراءتك في إدارة الصف.- مخطط للتنظيم الصفي مع توضيح كيفية إسهام هذا التنظيم في تسهيل العملية التعليمية.- وصف لحالة كنت ناجحاً في تعديل سلوك طالب غير لائق إلى سلوك مرغوب به. وضح ما حدث وما تم تعلمه في هذه الحالة.- صور من لوح الملصقات ومجلات الحائط تتعلق بالموضوع.- عينة عن كيفية حفظك للسجلات الدقيقة ( سجل الدرجات , الحضور والمتابعة..) رابعا: مهارات العلاقات الإنسانية والصفات:- توضيح لنقاط القوة الخاصة التي تمتلكها في إيجاد علاقات عمل إيجابية مع الطلاب والمدرسين والإداريين والمشرفين.- ما الذي تفعله لإشراك الجزء الأكبر من المجتمع التربوي في البرنامج التعليمي للطلابملاحظات و تعليمات :1- عموما لا يوجد اختبار شهري تحريري موحد في أي مادة .2- و لا يوجد دفتر درجات بالطريقة التقليدية و يكتفى بعمل كشف تجميعي من أصل و صورة لكل مادة في نهاية كل فصل دراسي و يسلم الأصل للكنترول 3- لابد من مشاركة الموجه و المدرس الاول و المدرس في وضع قائمة مهام التعليم الاساسيةبداية من هذا العام الدراسي 2008/2009 و توضع منها صورة في ملف كل تلميذ.4- قائمة المهام الاختيارية يحددها معلم الفصل في بداية العام الدراسي على أن تكون متنوعة و تناسب قدرات التلاميذ المختلفة و توضع صورة منها في ملف كل تلميذ . 5- يوقع المعلم و ولي الامر على جميع أعمال التلميذ الموضوعة في الملف .6- تحول جميع درجات التلميذ الى تقديرات ( ممتاز =85% فأكثر / جيد جدا = من 75% الى أقل من 85% / جيد = من 65% الى أقل من 75% - مقبول = من 50% الى أقل من 65% / دون المستوى = أقل من 50% ) و يخطر و لي الامر بالتقديرات فقط للتوقيع بالعلم .7- يقوم كل مدرس باعداد الملفات الخاصة بفصله.



الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم

الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
١
معايير المعلم
"صورة مبدئية"
• المجال الأول : التخطيط :
المعيار الأول : تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ.
المؤشرات:
١- يصمم المعلم أنشطة استكشافية متنوعة لتحديد احتياجات التلاميذ.
٢- يستخدم المعلم أساليب وأدوات متنوعة لرصد مستويات احتياجات التلاميذ
الأكاديمية وغير الأكاديمية.
٣- يحقق مشاركة التلاميذ في وضع أهداف خطة التعلم وتحديد مكوناتها.
٤- يحدد مراحل خطة الدرس في ضوء الاحتياجات التعليمية للتلاميذ وينفذها في حدود
الوقت المتاح لها.
المعيار الثاني : التخطيط لأهداف كبرى.
المؤشرات:
١- يبحث المعلم عن مادة التعلم بشكل تكاملي وموسع لوضع خطته.
٢- يضم لخطته أنشطة تستثير التلاميذ للبحث والاستقصاء.
٣- يضع المعلم أهدافا تعليمية تنمى التفكير المنتج.
٤- يضع المعلم أهدافا تعليمية تنمى العمل التعاوني والجماعي.
٥- يرتب موضوعات المقرر ويختار طرائق التدريس وفقا لمتطلبات الموقف التعليمي.
المعيار الثالث : تصميم الأنشطة التعليمية الملائمة.
المؤشرات :
١- يخطط للتدريس بناء على معلوماته عن الموضوع الدراسي وعن التلاميذ.
٢- يصمم المعلم الوحدات التعليمية والدروس في ضوء الأهداف البعيدة لتعلم التلاميذ.
٣- يصمم المعلم أنشطة لتعظيم زمن التعلم الفعلي تتيح استخدام استراتيجيات تعليمية
متنوعة وتساعد التلاميذ على الاستقلال الذاتي.
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
٢
• المجال الثاني : استراتيجيات التعلم وإدارة الفصل:
المعيار الأول : استخدام استراتيجيات تعليمية استجابة لحاجات التلاميذ.
المؤشرات :
١- يستخدم استراتيجيات تدريس متنوعة بما يلبي حاجات التلاميذ وطبيعة المادة
الدراسية .
٢- يحقق المعلم مشاركة التلاميذ في خبرات تعليمية متنوعة تلائم طرائقهم المختلفة في
التعلم وزيادة مشاركتهم النشطة .
٣- يطرح أسئلة مفتوحة ومتشعبة لتيسير المناقشة وتعليم التفكير وتنميته.
٤- يستخدم التكنولوجيا ومصادر التعلم لتحسين تعلم التلاميذ.
المعيار الثاني: تيسير خبرات التعلم الفعال.
المؤشرات :
١- يوفر المعلم فرص التعلم المستقل والتعاوني والفارق في حجرة الدراسة.
٢- يوفر طرائق متنوعة لتقسيم التلاميذ إلى مجموعات لتحسين تفاعلاتهم.
٣- يشجع التفاعلات الإيجابية بين التلاميذ ويدعم تعاونهم .
٤- يشرك التلاميذ في اتخاذ القرارات وإدارة الوقت واستخدام المواد التعليمية من خلال
أنشطة التعلم.
المعيار الثالث : إشراك التلاميذ في حل المشكلات والتفكير الناقد والإبداعي.
المؤشرات :
١- يشجع التلاميذ على تطبيق ما يتعلمون في حل المشكلات التعليمية والحياتية.
٢- يشجع التلاميذ على حب الاستطلاع العلمي والمبادأة والتأمل و الإبداع.
٣- يساند التلاميذ في الاستقصاء الناقد لمفاهيم المادة الدراسية وطرح الأسئلة الناقدة.
٤- يساعد التلاميذ على التأمل في كيفية تعلمهم.
المعيار الرابع : توفير مناخ ميسر للعدالة.
المؤشرات :
١- يوفر مناخ آمن بما يضمن سلامة التلاميذ الجسمية والنفسية.
٢- يساعد المعلم التلاميذ على احترام الآخر وتقبل الاختلاف.
٣- يشجع إنجازات التلاميذ وإسهاماتهم ويساندها ويقدرها دون تمييز.
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
٣
٤- يعالج الأنماط السلوكية غير المناسبة بطريقة منصفة وعادلة وتتسم بالمساواة.
المعيار الخامس: الاستخدام الفعال لأساليب متنوعة لإثارة دافعية المتعلمين.
المؤشرات :
١- ينظم بيئة التعليم والتعلم الفيزيقية لمساعدة التلاميذ على التفاعل الصفي.
٢- يستخدم الأدوات والتجهيزات المتاحة داخل الفصل.
٣- يستخدم الوسائط التعليمية المتعددة المناسبة للبيئة والدرس والمتعلمين لزيادة دافعية
التلاميذ للتعلم.
المعيار السادس : إدارة وقت التعلم بكفاءة.
المؤشرات :
١- يحقق المعلم أهداف الدرس خلال الزمن المخصص له لتعظيم وقت التعلم.
٢- يستخدم أساليب لفظية وغير لفظية لجذب انتباه المتعلمين والمحافظة عليه.
٣- يراعي المرونة عند تنفيذ مراحل الدرس بما يضمن الانتقال والتقدم السلس في ضوء
الخطة الزمنية المحددة له.
٤- يدير السلوك الصفي بفاعلية.
• المجال الثالث : المادة العلمية:
المعيار الأول : التمكن من بنية المادة العلمية وفهم طبيعتها.
المؤشرات :
١- يتابع أحدث التطورات في مادته العلمية.
٢- يحلل بنية المادة العلمية ويفهم طبيعتها ويوضح المفاهيم والمصطلحات الرئيسة لمادته
العلمية ويستخدمها بطريقة صحيحة.
٣- يستخدم استراتيجيات تعليم متنوعة بما يتناسب مع طبيعة المادة الدراسية.
٤- يوظف مادته العلمية في أنشطة تعليمية.
المعيار الثاني : التمكن من طرائق البحث في المادة العلمية.
المؤشرات :
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
٤
١- يستخدم مصادر التعلم والأساليب التكنولوجية المختلفة للحصول على المعلومات
والمعارف والمهارات ويشجع التلاميذ على استخدامها.
٢- يستخدم أساليب البحث العلمي والاستقصاء في فهم الظواهر العلمية المرتبطة
بالموقف التعليمي والمجتمع المحيط به.
٣- يوجه التلاميذ إلى حل المشكلات بالأسلوب العلمي ويدربهم عليه.
المعيار الثالث : تمكن المعلم من تكامل مادته العلمية مع المواد الأخرى.
المؤشرات :
١- يدرس مادته الدراسية وموضوعاتها متكاملة مع المواد الأخرى.
٢- يستخدم مبادئ مادته الدراسية في حل المشكلات متكاملة مع المواد الدراسية
الأخرى.
المعيار الرابع : القدرة على إنتاج المعرفة.
المؤشرات :
١- يحلل البيانات والمعلومات ويدرب التلاميذ على ذلك.
٢- يؤلف بين المعلومات المتاحة ويستنتج معارف جديدة.
٣- يفكر بمرونة ويتقبل الجديد.
٤- يساعد التلاميذ على اكتشاف التناقضات ويشجعهم على نقد المألوف وعدم
التسليم بالمعطيات السائدة.
• المجال الرابع : التقويم :
المعيار الأول : التقويم الذاتي .
المؤشرات :
١- يدرس ويتأمل آثار أفعاله وقراراته على التلاميذ والزملاء.
٢- يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقييم أدائه.
٣- يشجع التلاميذ على تقييم ذواتهم وبعضهم البعض.
المعيار الثاني : تقويم التلاميذ.
المؤشرات :
١- يصمم أدوات متنوعة ومبتكرة للتقويم.
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
٥
٢- يستخدم أساليب التقويم الأصيل (مثل: ملفات أداء التلميذ)باستمرار؛ لمعرفة مستوى
التلاميذ.
٣- يشخص نقاط القوة ونواحي الضعف لدى التلاميذ.
٤- يصمم أنشطة إثرائية لتدعيم نقاط القوة وتعظيمها.
٥- يقوم ذوي الاحتياجات الخاصة ويوظف هذا التقويم.
٦- يشرك الأسرة في تقييم التلاميذ لتحسين تعلمهم وأدائهم.
المعيار الثالث: التغذية الراجعة.
المؤشرات:
١- يستخدم نتائج التقويم لتحسين أدائه وأداء تلاميذه .
٢- يشجع التلاميذ على إبداء آرائهم ومشاعرهم نحو ممارساتهم في مواقف التعليم
والتعلم وأنشطتهما.
• المجال الخامس : مهنية المعلم :
المعيار الأول : أخلاقيات المهنة.
المؤشرات :
١- يبني الثقة بينه وبين التلاميذ ويشركهم في وضع قواعد حجرة الدراسة وتحقيق
الأهداف المعلنة.
٢- يوجه التلاميذ ويعاونهم في حل مشكلاتهم الشخصية ويحتفظ بأسرارهم ويحترم
شخصياتهم وقدراتهم .
٣- يحترم الزملاء والتلاميذ ويتواصل معهم جيدا .
٤- يلتزم بقواعد العمل في مدرسته .
٥- يبذل جهدا ملحو ً ظا لتعظيم التعلم دون تمييز.
٦- يرشد استخدام الإمكانات والموارد المتاحة.
٧- يقدم نموذ جا يحتذي به ويهتم بمظهره.
المعيار الثاني : التنمية المهنية.
المؤشرات :
١- يتأمل ويقيم أفعاله وممارساته للارتقاء بأدائه.
٢- يجتاز برامج تدريبية متصلة للارتقاء بأدائه المهني.
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – معايير المعلم
٦
٣- يتبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه ويتعلم من خلال تفاعله مع تلاميذه .
٤- ينمي معارفه ومهاراته ووجدانياته في المجالات العلمية والتربوية والثقافية
.

السبت، 4 أبريل، 2009

ترحيب

أتقدم بالشكر الجزيل لزوار مدونتي وأتمني ان يقضوا وقتا ممتعا